ونحنُ على وسادةٍ، فقالَ: «يا كعبَ بنَ عُجرةَ، أُعيذكَ باللهِ مِن إمارةِ السُّفهاءِ»، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وما إمارةُ السُّفهاءِ؟ قالَ: «أُمراءٌ يكونونَ بَعدي، فمَن صدَّقهم بكذبِهم وأعانَهم على ظُلمِهم فليسَ مِني ولستُ مِنه ولنْ يردَ عليَّ الحوضَ، ومَن لم يُصدقْهم بكذبِهم ولم يُعنْهم على ظُلمِهم فهو مِني وأَنا مِنه وسيردُ عليَّ الحوضَ، يا كعبَ بنَ عُجرةَ، الصلاةُ نورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصومُ جُنةٌ، والناسُ غاديانِ، فغادٍ مُبتاعٌ نفسَهُ فمُعتقٌ رقَبتَه، وغادٍ بائعٌ نفسَهُ فموبقٌ رقبتَهُ». أمالي الشجري (٢/ ٢٦٢) أخبرنا أبوطاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالرحيم بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبومحمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان قال: حدثنا الحسن بن علوية القطان قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار قال: حدثنا طاهر بن حماد بن عمرو، عن سفيان، عن خالد هو ابن سلمة الفأفأ، عن الشعبي .. (١).