مسند أبي عوانة-الخضري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق بن الحسن الحربي عن محمد بن سعيد بن الأصبهاني عن Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبو هريرة الدوسي عن ربعي بن حراش العبسي عن حذيفة بن اليمان العبسي
أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ ، فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا فَهَدَانَا لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا الأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلائِقِ. قَالَ أَبُو عَوَانَةَ : هَذَا حَدِيثٌ طَوِيلٌ فِي الْقِيَامَةِ. ٥- بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُبَيِّنِ أَنَّ الْمَطَرَ رَحْمَةٌ , والترغيب في كشف الثوب عن رأسه ، وحَسْره عند المطر حتى يصيبه منه.