الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فضالة بن عبيد

اللهمَّ مَن آمَنَ بكَ وشهدَ أنِّي رسولُكَ، فحَبِّب إليهِ لقاءَكَ، وسهِّلْ عليهِ قضاءَكَ، وأَقلِلْ له مِن الدُّنيا، ومَن لم يُؤمنْ بكَ ولم يشهدْ أنِّي رسولُكَ، فلا تُحببْ إليهِ لقاءَكَ، ولا تُسهِّلْ عليهِ قضاءَكَ، وأكثِرْ له مِن الدُّنيا». أحاديث من مسموعات أبي ذر الهروي (١٤) أخبرنا أبوذر: أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان: حدثنا عبدالله بن سليمان الأشعث: حدثنا أبوالطاهر أحمد بن عمرو بن السرح: أخبرنا ابن وهب، عن سعيد وهو ابن أبي أيوب، عن أبي هانئ، عن أبي علي الجنبي، عن فضالة بن عبيد .. (١). [٣١٣] مسندُ الفضلِ بنِ العباسِ ٤٩٣٤ - عن الفضلِ بنِ عباسٍ قالَ: كُفنَ النبيُّ ﷺ في ثوبينِ أَبيضينِ وبُردٍ أحمرَ. وفي روايةِ ابنِ المُقرئِ: .. ثَوبينِ أَبيضينِ وسَحوليةٍ. الغيلانيات (٤٤٠) حدثنا علي بن الحسن: حدثنا حميد بن الربيع: حدثنا بكر قال: حدثنا عيسى، عن محمد بن عبدالرحمن، ومعجم ابن المقرئ (٨٢٠) حدثنا أبوالعباس حامد بن محمد بن شعيب المقرئ البلخي: حدثنا سريج بن يونس: حدثنا أبوإسماعيل المؤدب: حدثنا يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، كلاهما (محمد بن عبدالرحمن ويعقوب بن عطاء) عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس .. (١). ٤٩٣٥ - عن الفضلِ بنِ عباسٍ قالَ: دخلتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ الكعبةَ فدَعا في نواحِيها كلِّها ولم يُصلِّ، ثم نزلَ فصلَّى في وجهِ الكعبةِ عن يمينِ العلمِ رَكعتينِ، ثم قالَ: «هَاهُنا القبلةُ». أمالي ابن بشران (٥١٨) أخبرنا عبدالباقي بن قانع: حدثنا محمد بن عمر الترمذي السلمي أبوعمر: حدثنا قريش بن مرزوق الترمذي: حدثنا سليم بن مسلم، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس: حدثني الفضل بن عباس .. (٢). ٤٩٣٦ - عن الفضلِ بنِ عباسٍ قالَ: كنتُ رِدْفَ النبيِّ ﷺ يومَ عرفةَ، فجاءَ رجلٌ مِن أهلِ اليمنِ يسألُهُ عن بعضِ الأمرِ وخلفَهُ امرأةٌ ضخمةٌ حسناءُ، قالَ: فجعلتُ أنظرُ نظراً، ففطنَ بي رسولُ اللهِ ﷺ، فأهوى بِمِخْصَرةٍ فوكَزَني بِها وقالَ: «يا ابنَ أخي، هذا يومٌ مَن حفظَ عينيهِ من النظرِ ولسانَهُ أن يتكلَّمَ بما لا يحلُّ له غُفِرَ له إلى مِن عام قابلٍ مِن هذا». الغيلانيات (٤٣٦) حدثنا الحسين بن عبدالله بن يزيد القطان: حدثنا أيوب بن محمد الوزان قال: حدثني الوليد بن الوليد: حدثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن الفضل بن عباس .. (١). ٤٩٣٧ - عن الفضلِ بنِ عباسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ جمعَ بينَ الصلاتينِ بالمُزدلفةِ. أحاديث أبي الزبير عن غير جابر (١٣٠) حدثنا هيثم الدوري: حدثنا رجاء بن مرجا المروزي: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، عن أبي بكر الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس .. (٢). ٤٩٣٨ - عن الفضلِ بنِ عباسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ رَمى جمرةَ العَقبةِ يومَ النحرِ راكباً. مصنفات ابن البختري ٤٣١ - (١٨٧) حدثنا أحمد، وذكر من اسمه شعبة (٨) حدثنا أبوبكر بن خلاد: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قالا (أحمد والحارث): حدثنا محمد بن عمر الواقدي: حدثنا صالح بن خوات الأنصاري، عن شعبة (١)، سمع ابن عباس يقول: أخبرني أخي الفضل بن عباس .. (٢). ٤٩٣٩ - عن الفضلِ بنِ العباسِ قالَ: جاءَني رسولُ اللهِ ﷺ فخرجتُ إليهِ، فوجدتُهُ مَوعوكاً قد عصبَ رأسَهُ فقالَ: «خذْ بِيدي يا فضلُ»، فأخذتُ بيدِهِ، فانطلقَ حتى جلسَ على المنبرِ ثم قالَ لي: «نادِ في الناسِ»، فصِحتُ في الناسِ، فلمَّا اجتمَعوا إليهِ حمدَ اللهَ وأَثنى عليهِ ثم قالَ: «أمَّا بعدُ أيُّها الناسُ، فإنَّه قدْ دَنا مِني خُفوفٌ (٣) مِن بينِ أظهرِكم، فمَن كنتُ جلدتُ لَه ظهراً فهذا ظَهري فليستقِدْ مِنه، ومَن كنتُ أَخذتُ لَه مالاً فهذا مَالي فليأخُذْ مِنه، ومَن كنتُ شتمتُ لَه عرضاً فهذا عِرضي فليستقِدْ مِنه، و لا يقلْ رجلٌ: إنِّي أَخشى الشَّحناءَ مِن رسولِ اللهِ ﷺ، أَلا وإنَّ الشَّحناءَ ليستْ مِن طَبيعتي ولا مِن شأْني، أَلا وإنَّ أحبَّكم إليَّ مَن أخذَ شيئاً إنْ كانَ لَه أو حلَّلني فلقيتُ اللهَ عزَّوجلَّ وأَنا طيبةٌ نَفسي، وإنِّي أَرى أنَّ هذا غيرَ مُغنٍ عنِّي حتى أقومَ فيكم مِراراً». قالَ الفضلُ: ثم نزلَ فصلَّى الظهرَ ثم رجعَ إلى المنبرِ فعادَ لِمَقالتِهِ الأُولى بالشَّحناءِ وغيرِها، فقامَ رجلٌ وقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي عندَكَ ثلاثةَ دراهمَ، قالَ: «أمَا إنَّا لا نُكذِّبُ قائلاً ولا نَستحلفُهُ على يمينٍ، ففيمَ كانتْ لكَ عِندي؟» قالَ: يا رسولَ اللهِ، تذكرُ يومَ مرَّ بِك مسكينٌ فأَمرْتني فأعطيتُهُ ثلاثةَ دراهمَ؟ قالَ: «أعطِهِ يا فضلُ»، قالَ: فأمرتُهُ فجلسَ. ثم قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن كانَ لَنا عندَهُ شيءٌ فليردَّه ولا يقولَنَّ رجلٌ: فُضوح الدُّنيا، أَلا وإنَّ فضوحَ الدُّنيا أيسرُ مِن فُضوحِ الآخرةِ»، فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عِندي ثلاثةَ دراهمَ غَلَلتُها في سبيلِ اللهِ عزَّوجلَّ، قالَ: «ولِمَ غَللْتَها؟» قالَ: كنتُ إِليها محتاجاً، قالَ: «خُذْها مِنه يا فضلُ». ثم قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن خشيَ مِن نفسِهِ شيئاً فليقُمْ فلندعُ لَه»، فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إنِّي لكذابٌ، وإنِّي لفاحشٌ، وإنِّي لَنؤومٌ، قالَ: «اللهمَّ فارزقْهُ صدقاً، وأَذهبْ عنه النومَ إذا أرادَ»، ثم قامَ آخرُ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لكذابٌ، وإنِّي لمنافقٌ، ومامِن شيءٍ مِن الأشياءِ إلا وقدْ جئتُهُ؟ فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ ﵁: فضَحتَ نفسَك أيُّها الرجلُ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «فُضوحُ الدُّنيا أهونُ مِن فُضوحِ الآخرةِ»، ثم قالَ: «اللهمَّ ارزقْهُ صدقاً وإيماناً، وصيِّرْ أمرَهُ إلى خيرٍ»، فقالَ: فتكلَّمَ عمرُ بكلمةٍ، فضحَكَ رسولُ اللهِ ﷺ فقالَ: «عمرُ مَعي وأَنا مع عمرَ، والحقُّ بعدي مع عمرَ حيثُ كانَ». وروايةُ السراجِ مختصرةٌ: أنَّ النبيَّ ﷺ خطبَ فقالَ: «أمَّا بعدُ».

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.