الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَن أصبحَ حزيناً على الدُّنيا كانَ ساخطاً على اللهِ ﷿، ومَن أصبحَ يَشكو مصيبةً نزلتْ بِه فإنَّما يَشكو ربَّه ﷿، ومَن قعدَ أو جلَسَ إلى غنيٍّ فتَضعضَعَ له لِدُنيا يُصيبُها ذهبَ ثُلثا دِينِهِ ودخلَ النارَ، ومَن قرأَ القرآنَ واتخذَ آياتِ اللهِ هزواً». الأربعين للثقفي (ص ٢٦١) حدثناه أبوبكر محمد بن عبدالرحمن بن جعفر الخلقاني يعرف بالمصري المقرئ: أخبرنا عبدالله بن محمد بن جعفر: أخبرنا إسحاق الفارسي: أخبرنا حفص بن عمر: أخبرنا عثمان بن سماك الحمصي: أخبرنا وهب بن راشد، عن مالك بن دينار، عن خلاس، عن أبي الدرداء .. (١). تفرد به وهب بن راشد، عن مالك بن دينار، عن خلاس بن عمرو، عن أبي الدرداء، واسمه عويمر بن عامر.