الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تفرَّغوا مِن همومِ الدُّنيا ما استطعتُم، فإنَّه مَن كانت الدُّنيا همَّه أَفشى اللهُ عليه ضيعتَهُ وجعلَ فقرَهُ بينَ عينيهِ، ومَن كانت الآخرةُ همَّه جمعَ اللهُ لَه أمرَهُ وجعلَ غِناهُ في قلبِهِ، وما أقبلَ عبدٌ بقلبِهِ إلى اللهِ تَعالى إلا جعلَ اللهُ قلوبَ المؤمنينَ تَفِدُ إليهِ بالمودةِ - أو قالَ بالودِّ - والرحمةِ، وكانَ اللهُ إليه بكلِّ خيرٍ أسرعَ». معجم ابن الأعرابي (١٨٠٤) حدثنا عباس: حدثنا محمد بن بشر العبدي: حدثنا حميد بن العلى يعني ابن أبي زهرة (٢): حدثنا محمد بن سعيد، عن إسماعيل بن عبيد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء .. (٣).