إنَّ اللهَ ﷿ يَعني يقولُ: أنا مَع عَبدي ما ذَكرَني وتَحركتْ بي شَفتاهُ». أمالي ابن سمعون (٤) (٤٤) - ومن طريقه الآبنوسي في مشيخته (١٤٨) -: حدثنا أبوبكر أحمد بن سليمان بن زبان الدمشقي: حدثنا هشام بن عمار: حدثنا عبدالحميد بن حبيب بن أبي العشرين: حدثنا الأوزاعي: حدثنا إسماعيل بن عبيدالله: حدثتني أم الدرداء، عن أبي الدرداء .. (٢). ٤٨٨١ - عن أبي الدَّرداءِ قالَ: مرَّ النبيُّ ﷺ برجلٍ وهو ساجدٌ يقولُ في سجودِهِ: اللهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ، لا إلهَ إلا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، المنانُ بديعُ السماواتِ والأرضِ، ذو الجَلالِ والإكرامِ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لقدْ سألَ اللهَ باسمِهِ الذي إذا دُعيَ بِه أجابَ، وإذا سُئلَ بِه أَعطى». مسند الشاميين (٢٧) حدثنا سلامة بن ناهض: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي: حدثنا عمرو بن بكر السكسكي: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن بلال بن أبي الدرداء أو غيره - الشك من إبراهيم -، عن أبي الدرداء .. (٣). ٤٨٨٢ - عن مَولى لأبي الدَّرداءِ، أنَّ عمرَ بعثَ حَبيبَ بنَ مَسلمةَ في بعضِ المتاعبِ، فأتَى أبا الدَّرداءِ ليُسلِّمَ عليه، فانطلقَ أبوالدَّرداءِ يُشيِّعُه، فمَشى مَعه ما شاءَ اللهُ ﷿، فقيلَ له: لو رجعتَ يا أبا الدَّرداءِ، فقد أَبلغتَ في التَّشييعِ، فقالَ: أَوصِني، فقالَ: أُوصيكَ بتَقوى اللهِ، والمحافظةِ على الصلواتِ، وأَن تُصلِّيهنَّ لمواقيتِهنَّ، وتُصلِّيَ كلَّ صلاةٍ وأنتَ تَرى أنَّها آخِرُ صلاةٍ تُصلِّيها، وإيَّاكَ ودعوةَ المظلومِ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إنَّ العبدَ إذا ظُلمَ فلم يُنصَرْ ولم يَكن له مَن يُبَصِّرُهُ فرفعَ طَرفَه إلى السماءِ فدَعا ربَّه ﷿ لبَّاهُ فقالَ: لبيكَ عَبدي أَنا أَنصرُكَ عاجلاً وآجلاً». حديث مجاعة بن الزبير (٧٢) عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن مولى لأبي الدرداء .. (١). ٤٨٨٣ - عن عَمرو بنِ قيسٍ الكنديِّ قالَ: كُنا معَ أبي الدَّرداءِ مُنصرَفَه مِن الصائفةِ الصُّغرى فقالَ: أيُّها الناسُ اجتَمِعوا، سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «مَن اغبرَّتْ قدماهُ في سبيلِ اللهِ حرَّمَ اللهُ سائرَ جسدِهِ على النارِ» (٢). ثم قالَ: «يا أيُّها الناسُ، اذكُروا اللهَ يذكُرْكم، ما مِن عبدٍ يقولُ: لا إلهَ إلا اللهُ إلا قالَ اللهُ: صدقَ عَبدي، مِنِّي بدأَ الحمدُ وإليَّ يعودُ وأَنا أحقُّ بالحمدِ، وما مِن عبدٍ يقولُ: سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ إلا قالَ اللهُ تعالى: صدقَ عَبدي، سُبحاني وبِحمدي، التسبيحُ مِني بدأَ وإليَّ يعودُ وهو خالصٌ لي، وما عبدٍ يقولُ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ إلا قالَ اللهُ ﷿: صدقَ عَبدي، لا حولَ ولا قوةَ إلا بِي، سلْ عَبدي توبة». أمالي ابن بشران (٧٢٧) أخبرنا أبوعلي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة: