الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هشام عن عمر بن الخطاب العدوي
مَن تَواضَعَ للهِ رفعَهُ اللهُ، فهو في نفسِهِ صغيرٌ وفي أَعينِ الناسِ كبيرٌ، ومَن تكبَّرَ وضعَهُ اللهُ، فهو في نفسِهِ كبيرٌ وفي أَعينِ الناسِ صغيرٌ، حتى لَهو أَهونُ في أعيُنِهم مِن كلبٍ أو خنزيرٍ».