الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأصبغ بن نباتة وأبي مريم الثقفي
لعليٍّ ﵇: «إنَّ اللهَ ﷿ زيَّنَكَ بزينةٍ لم يُزين العبادَ بزينةٍ أحب إليه مِنها: الزهدِ في الدُّنيا وحبِّكَ للمساكينِ، فجعلَكَ تَرضى بِهم أتباعاً ويَرضونَ بكَ إماماً، فطُوبى لِمن أحبَّكَ وصدقَ فيكَ، وويلٌ لِمن أبغضَكَ وكذبَ عليكَ، فأمَّا مَن أحبَّكَ وصدقَ فيكَ هم رفقاؤُكَ في الجنةِ ومُجاوِروكَ، وأمَّا مَن أبغضَكَ وكذبَ عليكَ فإنَّه حقٌّ على اللهِ أنْ يوقِفَه يومَ القيامةِ موقِفَ الكذَّابين». أمالي الشجري (٢/ ١٨٢) أخبرنا أبوأحمد محمد بن علي بن محمد بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبومحمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان قال: حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي قال: حدثنا محمد بن يحيى بن الضريس الفيدي قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن ابن أبي حماد، عن علي بن الحزور، عن الأصبغ بن نباتة وأبي مريم الثقفي قالا: سمعنا عمار بن ياسر .. (٣).