الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لكَ: يا آدمُ، أَلم أنفخْ فيكَ مِن رُوحي؟ ألَم أُسجِدْ لكَ ملائِكتي؟ أَلم أُسكِنْكَ جنَّتي؟ أَلم أُزوِّجْكَ حواءَ أَمَتي؟ فما هذا البكاءُ؟ قالَ آدمُ: يا جبريلُ، ما يمنَعُني مِن البكاءِ وقد خَرجتُ مِن جِوارِ ربِّي ﷿، قالَ جبريلُ ﵇: يا آدمُ، ادعُ بهذِهِ الكلماتِ فإنَّ اللهَ ﷿ قابلٌ توبتَكَ، قالَ آدمُ: سبحانَكَ لا إلهَ إلا أنتَ، عملتُ سوءاً وظلمُت نَفسي فاغفرْ لي». حديث أبي بكر الأبهري (١٧) حدثنا محمد بن الحسين الأشناني: حدثنا أحمد بن رشد الهلالي قال: حدثنا حماد بن عمرو النصيبي: حدثنا السري بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب .. (١).