الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إنَّ أشدَّ ما أتخوَّفُ عَليكم خَصلتَانِ: أمَّا أحدُهما فاتباعُ الهَوى، وأمَّا الأُخرى فطولُ الأملِ، فأمَّا اتباعُ الهَوى فإنَّه يعدِلُ عن الحقِّ، ومَن عدلَ عن الحقِّ فهو صاحبُ هَوى، وأمَّا طولُ الأملِ فإنَّه حبُّ الدُّنيا». ثم قالَ ﷺ: «إنَّ اللهَ تَعالى يُعطي الدُّنيا مَن يحبُّ ويبغضُ، فإذا أَحبَّ عبدَه أعطاهُ الإيمانَ، ألا إنَّ الدُّنيا قد ارتحلَتْ مُدبرةً والآخِرةُ قد ارتحلَتْ مُقبلةً». إلى هَاهنا ذكرَهُ. أمالي الشجري (٢/ ١٦١) أخبرنا أبومحمد عبدالله بن عمر بن عبدالله بن رسته بن المهيار البغدادي نزيل أصفهان بقراءتي عليه بها قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن محمد بن أبي زيد الشلاثاني بالبصرة قال: حدثنا علي بن أحمد يعني ابن بسطام قال: حدثنا موسى بن إسحاق القاضي قال: حدثنا الحسن بن محمد الأسدي قال: حدثني أبي قال: حدثني يمان بن حذيفة، عن علي بن أبي حنظلة (١)، عن أبيه، عن علي .. (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.