رسولُ اللهِ ﷺ: «الحسينُ سيدُ الشهداءِ، يُقتَلُ مَظلوماً مَغصوباً على حقِّه». أمالي الشجري (١/ ١٧٧، ١٨٤) وبإسناده .. . ٤٥٦٤ - عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: بَينا أَنا مع النبيِّ ﷺ في حَيِّزٍ لأبي طالبٍ [يُصلِّي إذ أشرفَ عَلينا أبوطالبٍ، فبصَرَ به النبيُّ ﷺ فقالَ: «يا عم، أَلا تنزلُ] (٢) تصلِّي معي؟» قالَ: يا ابنَ أَخي، إنِّي لأعلمُ أنَّكَ على الحقِّ ولكنْ أكرهُ أَن أسجدَ فتَعلوني إسْتي، ولكنْ انزلْ يا جعفرُ فصِلْ جناحَ ابنِ عمِّكَ. فنزلَ جعفرٌ ﵁ فصلَّى عن يسارِ النبيِّ ﷺ، فلمَّا قَضى النبيُّ ﷺ صلاتَه التَفتَ إلى جعفرٍ فقالَ: «أمَا إنَّ اللهَ تعالى قد وصلَكَ بجَناحينِ تَطيرُ بِهما في الجنةِ كما وصلْتَ جناحَ ابنِ عمِّكَ». حديث أبي الفضل الزهري (٣٨٨) حدثنا عبدالله: حدثنا محمد بن حسان السمتي سنة سبع وعشرين: حدثنا سيف بن محمد، عن خاله سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن حبة بن جوين، عن علي بن أبي طالب .. (٣). ٤٥٦٥ - عن عليٍّ ﵇ قالَ: لقيَ رسولُ اللهِ ﷺ العباسَ يومَ فتحِ مكةَ وهو على بغلتِهِ الشهباءِ، فقالَ: «يا عم ألا أَحبوكَ؟» قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ اللهَ تعالى فتحَ هذا الأمرَ بي ويختمُهُ بولدِكَ». الغيلانيات (٣١٦) حدثنا محمد بن يونس القرشي قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الشقري: حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم، عن محمد بن الحنفية، عن علي .. (١). ٤٥٦٦ - عن عليٍّ قالَ: أولُ مَن قرأَ آيةً مِن كتابِ اللهِ ﷿ عن ظهرِ قلبِهِ عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ. معجم ابن الأعرابي (١٤٩٩) حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن هاشم الأسدي النحاس أبوعلي: حدثنا مسروق بن المرزبان: حدثنا أبوبكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن علي .. . ٤٥٦٧ - عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵃ أجمعينَ قالَ: بعثَ رسولُ اللهِ ﷺ سريةً، فأَسروا رجلاً مِن بَني سُليمٍ، يُقالُ له الأَصيدُ بنُ سلمةَ، فلمَّا رآهُ رسولُ اللهِ ﷺ رقَّ له، وعرضَ عليهِ الإسلامَ فأسلَمَ، فبلَغَ ذلكَ أَباهُ، وكانَ شيخاً كبيراً فكتبَ إليهِ: مَن راكب نَحو المدينةِ سالماً ... حتى يُبلِّغَ ما أَقولُ الأَصيدا إنَّ البنينَ شِرارُهم أَمثالُهم ... مَن عقَّ والدَهُ وبرَّ الأَبعدَا أَتركتَ دِينَ أَبيكَ والشُّمَّ العُلى ... أَودوا وتابعْتَ الغَداةَ محمدا فلأيِّ أمرٍ يا بنيَّ عَققتَني ... وتَركتَني شيخاً كبيراً مُفْنِداً أمَّا النهارُ فدمعُ عينِي ساكبٌ ... وأَبيتُ لَيلي كالسَّليمِ مُسَهَّدا فلعلَّ رباً قد هداكَ لدينِهِ ... فاشكُرْ أَياديهِ عَسى أَن تُرْشَدا واكتبْ إليَّ بما أَصبتَ مِن الهُدى ... وبدِينِه لا تَترُكنِّي مُوحدا واعلمْ بأنَّكَ إِن قطعتَ قرابَتي ... وعَققتَني لم ألف إلا للعِدى فلمَّا قرأَ كتابَ أبيهِ أَتى النبيَّ ﷺ فأخبَرَه، واستأذَنَه في جوابِهِ، فأذنَ له وكتبَ: إنَّ الذي سمَكَ السماءَ بقدرةٍ ... حتى عَلا في مُلكِهِ فتوحَّدا بعثَ الذي لا مِثلُه فيما مَضى ... يَدعو لرحمتِهِ النبيَّ محمدا ضخمُ الدَّسيعَةِ كالغزالةِ وجهُهُ ... قرناً تأزَّرَ بالمكارمِ وارتَدى فدَعا العبادَ لدِينِهِ فتَتابَعوا ... طَوعاً وكَرهاً مُقبلينَ على الهُدى وتخوَّفوا النارَ التي مِن أَجلِها ... كانَ الشقيُّ الخاسرُ المُتلدَّدا واعلمْ بأنَّكَ ميتٌ ومحاسَبٌ ... فإلى مَتى هَذي الضلالةُ والرَّدى فلمَّا قرأَ كتابَ ابنِهِ أَقبلَ إلى النبيِّ ﷺ فأسلَمَ. كذا في النسخةِ التي نقلْنا مِنها: فإلى مَن هَذى الضلالةُ، و في نسخةٍ أُخرى: فإلى مَتى هَذي الضلالةُ والرَّدى. مشيخة أبي المنجى اللتي (ص ٤٨٤) أخبرنا أبوطاهر الخضر بن الفضل بن عبدالواحد الصفار، يعرف برجل إجازة كتب بها إلينا من أصبهان في تسع وخمسين وخمسمئة قال: أخبرنا أبوعمرو عبدالوهاب بن محمد بن إسحاق بن يحيى بن مندة إذناً قال: أخبرنا أبوطاهر عبدالواحد بن أحمد الشرابي الشيرازي بها قال: أخبرنا أبوالحسين أحمد بن محمد بن محمود البزاز بتستر قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن المبارك قال: حدثنا أحمد بن علي الخراز الكوفي قال: حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى قال: حدثنا سعيد بن عبيدالله بن الوليد الوصافي، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب .. (١). وهو حسن في موافقة الأكابر والأصاغر. أورد القصة الحافظ أبوموسى محمد بن عمر المديني في كتاب التتمة له، عن يحيى بن عبدالوهاب بن مندة إجازة، عن أبيه وعمه، عن أبي طاهر، فأكون فيها بمنزلته، وقد توفي سنة إحدى وثمانين وخمسمئة.