لم يَمُتْ فجأةً ولم يُقبضْ قبضاً، إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ لمَّا حَضرتْهُ الوفاةُ رأيتُهُ يَستخلِفُني لقرابتِهِ مِني ولبلائِي الحسنُ، فاستخلفَ أبا بكرٍ، فسمعتُ وأَطعتُ، فكنت آخُذُ إِذا أَعطاني، وأَغزوا إِذا أَغزاني، وأُقيمُ الحدودَ بينَ يَديهِ، فلمَّا حَضرتْهُ الوفاةُ رأيتُه يَستخلفُني لقرابَتي مِن رسولِ اللهِ ﷺ ولبلائِي الحسنِ، فولي عمر فسمعتُ وأَطعتُ، وكنتُ آخذُ إِذا أَعطاني، وأَغزو إِذا أَغزاني، وأُقيمُ الحدودَ بينَ يَديهِ. فلمَّا حَضرَتْ عمرَ الوفاةُ رأَى عمرُ أنَّه إِن استخلَفَ خليفةً فعلَ ذلكَ الخليفةُ بعدَه بمعصيةِ اللهِ أنَّها ستَلحقُهُ، فجعَلَها شُورى بينَ الستةِ الذينَ ماتَ رسولُ اللهِ ﷺ وهو عَنهم راضٍ: أبوبكرٍ وعمرُ وعثمانُ وطلحةُ والزبيرُ وعبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ وسعدٌ، فلمَّا أجنحنا أَرادَها كلُّ رجلٍ مَنا لنفسِهِ، فلمَّا رأَى ذلكَ عبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ قالَ: يا أيُّها الناسُ، ولُّوني وأُخِرجُ مِنها نَفسي، قالَ: ففعَلْنا، فأَخذَ عَلينا عهوداً ومواثيقَ، فولي عثمان، فسمعتُ وأطَعتُ، فلمَّا قُتلَ رحمةُ اللهِ عليه لم أَرَ أَحداً أَولى بها مِني لقرابَتي مِن رسولِ اللهِ ﷺ. حديث شعبة لابن المظفر (٤٦) حدثنا أبوبكر محمد بن محمد بن سليمان من أصل كتابه قال: حدثنا عبدالله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي قال: حدثنا الحسن بن عمرو قال: حدثنا شعبة والجفري، عن الجريري، عن أبي نضرة .. (١). المناقب