إنَّ فاتحةَ الكتابِ وآيةَ الكرسيِّ والآيَتينِ مِن آلِ عمرانَ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ إلى قولِهِ: ﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [آل عمران: ١٨، ١٩]، مُعلقاتٌ ما بينَهن وبينَ اللهِ ﷿ حجابٌ، يقُلْنَ: ياربِّ، أَهبِطْنا إلى أرضِكَ وإلى مَن يَعصيكَ، فيقولُ اللهُ ﷿: إنِّي حلفتُ أَن لايقرأَكُنَّ أحدٌ مِن عِبادي في دُبرِ كلِّ صلاةٍ إلا جعلتُ الجنةَ مَثواهُ على ما كانَ مِنه، وإلا أَسكنتُه حظيرةَ القدسِ، وإلا نَظرتُ إليه بعَيني المكنونةِ في كلِّ يومٍ سَبعينَ نظرةً، وإلا قَضيتُ له كلَّ يومٍ سَبعينَ حاجةً أولُها المغفرةُ، وإلا أَعذتُه مِن كلِّ عدوٍّ ونصرتُه مِنه». أمالي الخلال (١٤) حدثنا محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد: وحدثنا محمد بن علي بن سويد العنبري: حدثنا محمد بن حصين بن خالد الأولسي أبوعبدالله بطرسوس: حدثنا محمد بن زنبور بمكة: حدثنا الحارث بن عمير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده ﵇، عن علي بن أبي طالب .. (١).