رسولُ اللهِ ﷺ: «الرُّؤيا الصالحةُ جزءٌ مِن سبعينِ جزءاً مِن النبوةِ». الغيلانيات (٦٤٢) حدثنا محمد بن غالب ومحمد بن بشر بن مطر قالا: حدثنا ابن أبي رزمة يعني محمد بن عبدالعزيز: حدثنا الفضل بن موسى، عن مسعر، عن الركين، عن أبيه، عن عبدالله .. (٣). القرآن ٤٠٤٥ - عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ، عن النبيِّ ﷺ قالَ: «القرانُ كلامُ اللهِ ﷿». قالَ: سمعتُ الدَّغْشيَّ يقولُ: قالَ مجالدٌ: قالَ عامرٌ: قالَ مسروقٌ: قالَ عبدُاللهِ: فمَن قالَ غيرَ ذا فقدْ كفرَ باللهِ. فوائد تمام (٣٠٢) حدثنا أبوالحسن خيثمة بن سليمان إملاء: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي: حدثنا إسماعيل بن معمر: حدثنا محمد بن عبدالله الدغشي وكان من أهل الكوفة: حدثنا مجالد بن سعيد الهمداني، عن عامر، عن مسروق، عن عبدالله بن مسعود .. (١). ٤٠٤٦ - عن ابنِ مسعودٍ أنَّه بعثَ إلى إخوانِه مِن أهلِ الكوفةِ وأمرَهم أنْ يجتمِعوا فيودِّعُهم، فاجتمَعوا في ظلِّ المسجدِ، فأَتاهم فسلَّمَ عليهم فأمَرَهم أَن لا يَتَنازعوا في القرآنِ، وأخبَرَهم أنَّه مَن جحَدَ بشيءٍ مِنه فقدْ جحدَهُ كلَّه، وأخبَرهم أنَّهم كانوا يَتَنازعون فيه عندَ رسولِ اللهِ ﷺ، وأنَّهم كانوا يَقرؤون عليه فيخبِرُهم كلَّهم أنَّه محسنٌ. و كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقولُ: «لا تختلفُ فيه الألسنةُ، ولا يخلَقَ عن كثرةِ الردِّ». وذلكَ أنَّ شريعةَ الإسلامِ فيه واحدةٌ حدودُها وفرائضُها، ولو كانَ واحد مِن الحرفينِ يأمرُ بشيءٍ يَنهى عنه الآخرُ وتختلفُ فيه الفرائضُ والحدودُ وذكرَ كلمةً. ولو أنِّي أعلمُ أنَّ أحداً أعلم مِني بِما أُنزلَ على محمدٍ ﷺ تبلغُهُ الإبلُ لأتيتُه حتى أؤلفَ علمَه إلى عِلمي، وإنِّي سمعتُ القرآنَ مِن فِي رسولِ اللهِ ﷺ سبعينَ سورةً، وكانَ يُعَرضُ عليه القرآنُ في كلِّ سنةٍ، وكنتُ أعرضُ عليه فيُخبرني أنِّي مُحسنٌ، حتى كانَ عامَ قُبضَ فيه فعُرِضَ عليه مرَّتين، ثم قرأتُ عليه فلا أدعُها رغبةً عنها. أمالي الشجري (١/ ١١٠) أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن ريذة قال: أخبرنا الطبراني قال: حدثنا أسلم بن سهل الواسطي قال: حدثنا عمر بن صالح بن جبيرة الواسطي قال: حدثنا محمد بن الفضل بن عطية قال: حدثنا محمد بن سوقه، عن شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود .. (١).