الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَن سمعَ النداءَ ثم لم يُجبْ مِن غيرِ عُذرٍ ولا مرضٍ فلا صلاةَ لهَ». وفي روايةِ الدينوريِّ: «مَن سمعَ النداءَ فارغاً صحيحاً فلم يُجبْ فلا صلاةَ لَه».
مَن سمعَ النداءَ ثم لم يُجبْ مِن غيرِ عُذرٍ ولا مرضٍ فلا صلاةَ لهَ». وفي روايةِ الدينوريِّ: «مَن سمعَ النداءَ فارغاً صحيحاً فلم يُجبْ فلا صلاةَ لَه».