الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنِّي رأيتُ أنَّ عمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحتِ وِسادَتي، فأتبعتُهُ بَصري فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشامِ، ألا وإنَّ الإيمانَ إذا وقعَت الفتنُ في الشامِ». وفي روايةِ الوليدِ بنِ مسلمٍ: .. «فإذا هو نورٌ ساطعٌ، حتى ظَننتُ أنَّه مَذهوبٌ به، فعُمِدَ به إلى الشامِ، وإنِّي رأيتُ أنَّ الفتنَ إذا وقعتْ أنَّ الإيمانَ بالشامِ». وروايةُ يحيى بنِ صالحٍ الوُحاظيُّ مختصرةٌ: «رأيتُ عمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحتِ وِسادَتي فأتبعتُه بَصري، فإذا هو نورٌ ساطعٌ إلى الشامِ».