الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

مَن جعلَ الهُمومَ هماً واحداً كفاهُ اللهُ ﷿ أمرَ دُنياه وآخِرتِه، ومَن تَشعبتْ عليه الهمومُ لم يُبالِ اللهُ ﷿ في أيِّ أودِيَتِها هلكَ». أمالي الشجري (٢/ ١٨٨) أخبرنا عبيدالله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبوبحر محمد بن الحسن بن علي بن كوثر البربهاري قال: حدثنا محمد بن غالب قال: حدثنا غسان بن الربيع قال: حدثنا أبوعقيل يحيى بن المتوكل، عن عمر بن محمد بن زيد، عن نافع وعبدالله بن دينار، عن ابن عمر .. (٢). ٣٦٦٥ - عن عبدِاللهِ بنِ عمرَ، أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «ما تركَ عبدُاللهِ أمراً لا يتركُهُ إلا له، إلا عوَّضَه اللهُ ما هو خيرٌ له في دِينِه ودُنياهُ». الطيوريات (٩٧١) أخبرنا محمد قال: قرأت على القاضي أبي الحسن عبيدالله بن القاسم بن علي بن القاسم بن زيد بن إسماعيل الهمذاني بطرابلس في منزله قلت: حدثكم أبونصر محمد بن محمد بن عمرو النيسابوري: حدثنا عبدالله بن سعيد القاضي الرقي قال: كتبت إلي والدتي مروة بنت مروان إلى الأهواز تقول: حدثتني والدتي عاتكة بنت محمد بن بكار، عن أبيها قال: دخلت على هشام بالرصافة وعنده الزهري، فحدثنا الزهري قال: حدثنا سالم بن عبدالله، عن عبدالله بن عمر .. (٣). فآثرني يا بني يؤثرك الله، وكتبت في أسفل كتابها من قيلها: عجوزٌ بأرضِ الرَّقَّتينِ وحيدةٌ ... لِنَأْيِكَ بالأهوازِ ضاقَ بها الذَّرعُ وقد ماتَت الأعضاءُ مِن كلِّ جسمِها ... سِوى دمعِ عَينيها فلم يَمُتِ الدمعُ ولم يبقَ إلا الجلدُ والعظمُ بالياً ... فليسَ لِراقٍ فيه ضرٌّ ولا نفعُ فها هي ذا كالشَّنِّ بينَ ترائبٍ ... يَنُحْنَ عليها لا حَسيسٌ ولا سمعُ تُراعي الثُّريا ما تلذُّ بِمَغْمَضٍ ... إلى أَن تُضِي في الصبحِ أنجُمُها السبعُ وكم في الدُّجى مِن ذي همومٍ مُقَلْقَلِ ... وآخرَ مسرورٍ يَدُرُّ له الضرعُ ومَن أضحَكَتْه الدارُ وهي أَنيسةٌ ... بَكَاها إذا ما نابَ مِن حادثٍ قَرْعُ عسى اللهُ لا ييئسْ مِن اللهِ أَن أَرى ... سفائنَ عندَ اللهِ تقدُمُها الشُّرْعُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.