أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: ٢٣، ٣٤]، فلمَّا أدركَه الغرقُ استغاثَ وأقبلتُ أَحشو فاهُ مخافةَ أَن تُدركَه الرحمةُ». مسند الشاميين (١٥٦٩) حدثنا خطاب: حدثنا نصر بن محمد: حدثنا أبي: حدثنا عبدالله بن أبي قيس: حدثنا عبدالله بن عمر .. (٣). ٣٥٦٩ - عن عبدِاللهِ بنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما فتحَ اللهُ على عادٍ من الريحِ التي أُهلِكوا فيها إلا مثلَ موضعِ الخاتمِ، فمرَّت على أهلِ الباديةِ فحملتْ مواشيَهم وأموالَهم فجعلَتْها بينَ السماءِ والأرضِ، فلمَّا رَأى ذلكَ أهلُ الحاضرةِ من عادٍ الريحَ وما فيها قَالوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ [الأحقاف: ٢٤]، فألقتْ أهلَ الباديةِ ومواشيَهم على أهلِ الحاضرةِ». حديث أبي الفضل الزهري (٢٦٣) حدثنا أحمد: حدثنا واصل بن عبدالأعلى بالكوفة في منزله: حدثنا محمد بن فضيل، عن مسلم الضبي، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمر .. (١). ٣٥٧٠ - عن ابنِ عمرَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ يقرأُ في الواقعةِ: ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ [الواقعة: ٥٥] بفتحِ الشينِ مِن: شَرب. فوائد تمام (٥١١) أخبرنا أبوعلي بن حبيب: حدثنا هارون بن موسى: حدثنا سلام بن سليمان: حدثنا أبوعمرو بن العلاء، عن نافع، عن ابن عمر .. (٢). ٣٥٧١ - عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ ﷺ أنَّه تَلا: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ حتى بلغَ: ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك:١ - ٢]، ثم قالَ: «أيُّكم أحسنُ عقلاً، وأورعُ عن محارمِ اللهِ، وأسرعُهم في طاعةِ اللهِ ﷿». المجالسة (٢٦٢) حدثنا الحارث بن أبي أسامة التميمي: حدثنا داود بن المحبر: حدثنا عبدالواحد بن زياد العبدي، عن كليب بن وائل، عن ابن عمر .. (٣). ٣٥٧٢ - عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ ﷺ في قولِ اللهِ ﷿: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١، ٢]، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أَنا أولُ مَن تنشقُّ عنه الأرضُ، فأجلسُ جالساً في قَبري، فيَفتحُ لي باباً إلى السماءِ بحيالِ رأْسي حتى أنظرَ إلى العرشِ، ثم يَفتحُ لي باباً مِن تَحتي إلى الأرضِ السابعةِ حتى أنظرَ إلى الثَّرى، ثم يفتحُ لي باباً عن يَميني حتى أنظرَ إلى الجنةِ ومنازلِ أَصحابي، وإنَّ الأرضَ تحركتْ تَحتي فقلتُ لها: مالَكِ أيَّتها الأرضُ؟ قالتْ: إنَّ ربِّي أمَرَني أَن أُلقيَ ما في جَوفي وأَن أَتخلَّى، فأكون كما كُنتُ إذ لاشيءَ فيَّ، فذلِكَ قولُ اللهِ: ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (٤) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ [الانشقاق: ٤، ٥]، أَي: سمعتْ وأطاعَتْ، وحُقَّ لها أَن تسمعَ وتُطيعَ». ﴿يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ﴾ [الانشقاق: ٦]، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أنا ذلكَ الإنسانُ». الديباج (٣٤) حدثني أبوبكر خليفة بن الحارث بن خليفة: حدثنا محمد بن جعفر المدائني، عن سلام بن سلم الطويل، عن عبدالحميد، عن نافع، عن ابن عمر .. (١).