اللهمَّ اغفرْ لي ما قَدمتُ وما أَخرتُ، وما أَسررتُ وما أَعلنتُ، وما أَنت أَعلمُ به مِني، اللهمَّ ارزقْني مِن طاعتِكَ ما تَحولُ به بَيني وبينَ معصيتِكَ، وارزقْني مِن خشيتِكَ ما تُبلِّغني به رحمتَكَ، وارزقْني مِن اليقينِ ما تُهونُ به عليَّ مصائبَ الدُّنيا، وباركْ لي في سَمعي وبَصري واجعَلْهما الوارثَ مِني، واجعلْ ثأْري على مَن ظلَمني، وانصرْني على مَن عَادني، ولا تَجعلْ مُصيَبتي في دِيني، ولاتَجعل الدُّنيا أكبَرَ همِّي ولامبلَغَ عِلمي». الفرائد المسموعة للعلائي (٣٤٤) وأخبرنا أحمد بن عبدالرحمن البعلبكي: أخبرنا محمد بن إسماعيل: أخبرنا يحيى بن محمود: أخبرنا أبوعدنان بن أبي نزار، وفاطمة بنت عبدالله قالا: أخبرنا أبوبكر بن ريذة: حدثنا أبوالقاسم الطبراني: حدثنا محمد بن أيوب بن مرزوق: حدثنا كامل بن طلحة الجحدري: حدثنا عبدالله بن لهيعة: حدثنا خالد بن أبي عمران، عن نافع .. (١). التوبة الاستغفار