الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبدالله بن عمر
أيُّما مسلمٍ يصافحُ أخاهُ ليسَ في صدرِ واحدٍ مِنهما على أخيهِ حِنَةٌ لم تَفرقْ أَيديهما حتى يَغفرَ اللهُ ﷿ لهما ما مَضى مِن ذُنوبِهما، ومَن نظرَ إلى أخيهِ نظرةَ مودةٍ ليسَ في قلبِه أو في صدرِه حِنَةٌ لم يرجعْ إليه طرفُه حتى يَغفرَ اللهُ ﷿ لهما ما مَضى مِن ذنوبِهما». وروايةُ الطيورياتِ مختصرةٌ: «مَن نظرَ إلى أخيهِ نظرةَ مودةٍ لم يكنْ في قلبِه عليهِ حِنَةٌ لم يطرفْ حتى يُغفرَ له ما مَضى مِن ذنوبِه» (٢). جزء أبي الجهم (٨٤)، والطيوريات (٩٥٢) أخبرنا محمد قال: قرأت على أبي عبدالله الحسين بن عبدالله بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم العبسي بطرابلس وهو ينظر في أصل كتابه: أخبركم أبوالحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة: حدثنا أبوعتبة أحمد بن الفرج: حدثنا يحيى بن سعد، قالا (أبوالجهم ويحيى): حدثنا سوار بن مصعب، عن كليب بن وائل، عن عبدالله بن عمر .. .