الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنَّ اللهَ أولَ شيءٍ خلقَه القلمُ، فأخذَه بيمينِهِ - وكِلتا يديهِ يمينٌ - فكتبَ الدُّنيا وما يكونُ فيها مِن عملِ معمولٍ، برٍّ أو فجورٍ، أو رطبٍ أو يابسٍ، فأَحصاهُ عندَه في الذكرِ»، ثم قالَ: «اقْرؤوا إنْ شئتُم: ﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩]، فهل تكونُ النسخةُ إلا مِن شيءٍ قد فُرغَ مِنه». مسند الشاميين (٦٧٣) حدثنا عمرو بن أبي طاهر بن السرح المصري: حدثنا نعيم بن حماد: حدثنا بقية بن الوليد: حدثنا أرطاة بن المنذر، عن مجاهد بن الجبر، عن ابن عمر .. (١).