الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي بكر
سورةُ ﴿يس﴾ تُدعى في التوراةِ المُعمَّةَ»، فقيلَ: وما المُعمَّةُ؟ قالَ: «تَعمُّ صاحِبَها خيرَ الدُّنيا والآخرةِ، وتكابِدُ عنه بَلوى الدُّنيا، وتدفَعُ عنه أهاويلَ الآخرةِ، وتُدعى المُدافعةُ القاضيةُ، وتدفَعُ عن صاحِبِها كلَّ حاجةٍ، فمَن قرأَها عَدلتْ له عشرينَ حجَةً، ومَن سمِعَها عَدلتْ له ألفَ دينارٍ في سبيلِ اللهِ، ومَن كتَبَها ثم شربَها أَدخلتْ جوفَهُ ألفَ دواءٍ وألفَ نورٍ وألفَ يقينٍ وألفَ بركةٍ وألفَ رحمةٍ، ونَزعتْ مِنه كلَّ وباءٍ». أمالي الشجري (١/ ١١٨) أخبرنا محمد قال: أخبرنا عبدالله قال: حدثنا علي بن جبلة قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثنا محمد بن أبي بكر الجدعاني، عن سليمان بن مرقاع، عن هلال، عن الصلت، عن أبي بكر .. (٢).