تُوضعُ للأنبياءِ منابرُ مِن ذهبٍ يجلِسونَ عليها، ويَبقى مِنبري لا أجلسُ عليه - أو قالَ: لا أقعدُ عليه - قائماً بينَ يَدي ربِّي ﷿ مُنتصباً لأُمتي مخافةَ أنْ يُبعثَ بي إلى الجنةِ وتَبقى أُمتي مِن بَعدي، فأقولُ: يا ربِّ، أُمتي أُمتي، فيقولُ اللهُ ﷿: يا محمدُ، وما تُريدُ أَن أَصنعَ بأُمتكَ؟ فأقولُ: يا ربِّ، عجِّلْ حسابَهم، فيُدعى بِهم فيُحاسَبونَ، فمِنهم مَن يدخلُ الجنةَ برحمةِ اللهِ ﷿، ومِنهم مَن يدخلُ الجنةَ بشفاعَتي، فما أَزالُ أشفعُ حتى أُعطى صِكاكاً برجالٍ بُعثَ بِهم إلى النارِ، وحتى إنَّ مالكاً خازنَ النارِ يقولُ: يا محمدُ، ما تركتَ للنارِ لغضبِ ربِّكَ ﷿ في أُمتكَ مِن نقمةٍ». حديث أبي الفضل الزهري (١٢١) حدثنا إبراهيم، وأمالي ابن بشران (٥٠٤) (٩٩٠) (١٥٩٥) أخبرنا أبوعلي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة: حدثنا أبوقبيصة محمد بن عبدالرحمن بن عمارة بن القعقاع، قالا (إبراهيم وأبوقبيصة) حدثنا سعيد بن محمد الجرمي: حدثنا أبوعبيدة الحداد: حدثنا محمد بن ثابت البناني، عن عبيدالله بن عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، عن ابن عباس .. (١).