الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
النادمُ يَنتظرُ الرحمةَ، والمُعجبُ (٣) يَنتظرُ المَقتَ، وكلُّ عاملٍ سيقدمُ على ما أسلفَ عندَ موتِه، فإنَّ مِلاكَ الأعمالِ بخواتيمِها، والليلُ والنهارُ مَطيتانِ فاركَبوهما بلاغاً إلى الآخرةِ، وإيَّاكم والتَّسويفَ بالتوبةِ والغِرَّة بِحلْم اللهِ، واعلَموا أنَّ الجنةَ والنارَ أقربُ إلى أحدِكم مِن شِراكِ نعلِهِ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾» [الزلزلة: ٧،٨]. وروايةُ تمامٍ مختصرةٌ: «الليلُ والنهارُ مَطيتانِ».