الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ألا أُخبركما بمثلِكما في الملائكةِ ومثلِكما في الأنبياءِ؟ مثلُكَ يا أبا بكرٍ في الملائكةِ كمثلِ ميكائيلَ ينزلُ بالرحمةِ، ومثلُكَ في الأنبياءِ كمثلِ إبراهيمَ كذَّبه قومُه وعَصوهُ وهو يقولُ: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦]، ومثلُكَ يا عمرُ في الملائكةِ كمثلِ جبريلَ ينزلُ بالبأسِ والشِّدةِ والنِّقمةِ على أعداءِ اللهِ، يَعني وفي الأنبياءِ كمثلِ نوحٍ إذا قالَ: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح: ٢٦]. أمالي ابن بشران (١٣٧٣) أخبرنا دعلج بن أحمد بن دعلج: حدثنا ابن شيرويه: حدثنا إسحاق: حدثنا أبوعامر العقدي: حدثنا رباح بن أبي معروف، عن سعيد بن عجلان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس .. (٢).