الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إذا كانَ يومُ القيامةِ نادى منادٍ مِن بُطْنانِ العرشِ: أينَ أصحابُ محمدٍ؟ فيقومُ أبوبكرٍ الصديقُ وعمرُ الفاروقُ وعثمانُ ذو النُّورينِ وأصلعُ قريشٍ الرِّضا عليٌّ، فيقالُ لأبي بكرٍ: قفْ على بابِ الجنةِ، فأدخِلْ مَن شئتَ برحمةِ اللهِ، ثم أخرِجْ مَن شئتَ بقدرةِ اللهِ، ويقالُ لعمرَ: قمْ عندَ الميزانِ، فثقِّلْ مَن شئتَ برحمةِ اللهِ، وخفِّفْ مَن شئتَ بقدرةِ اللهِ، ويقالُ لعثمانَ: البسْ هذه الحُلَّةَ، فإنِّي قد خبأتُها - أو قالَ: ادخرتُها - لكَ منذُ خلقتُ السمواتِ والأرضَ إلى اليومِ، ويقالُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ: خذْ هذا القَضيبَ قضيبَ عوسجٍ مِن عوسجِ الجنةِ غرسَه اللهُ بيدِه، فذُد الناسَ عن الحوضِ».