الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنصفُهم للناسِ، وإنَّ مِن أحبِّ الأعمالِ إلى اللهِ ﷿ سروراً تُدخلُه على مسلمٍ، أو تَكشف عنه كُربةً، أو تَقضي عنه دَيناً، أو تَسد عنه جوعةً، ولأَن أمشيَ مع أخٍ لي في حاجةٍ أحبُّ إليَّ مِن اعتكافِ شَهرينِ في المسجدِ، ومَن كفَّ غضبَه سترَ اللهُ عورتَه، ومَن كظمَ غيظَه ولو شاءَ أَن يُمضيَه لأمضاهُ ملأَ اللهُ قلبَه أمناً وإيماناً، ومَن مَشى مع أخٍ له في حاجةٍ حتى يُثبتَها ثبَّتَ اللهُ قَدميهِ يومَ تَزولُ الأقدامُ». المجالسة (٣٥٤٣) حدثنا محمد بن غالب تمتام: حدثنا إسحاق بن كعب مولى بني هاشم: حدثنا عبدالصمد بن سليمان الأزرق، عن سكين بن أبي سراج، عن عبدالله بن دينار، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس .. (١).