الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سوداءُ وَلودٌ أحبُّ إليَّ مِن حسناءَ عاقرٍ، فإنَّ السِّقْطَ لَيظلُّ ببابِ الجنةِ مُحْبَنْطِئاً، فيقالُ له: ادخُل الجنةَ، فيقولُ: حتى يَدخلَ أبويَّ». مسند أبي حنيفة (ص ٢٧٤) أخبرنا محمد بن إبراهيم: حدثنا محمد بن يوسف الهروي بدمشق: حدثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف العبسي: حدثنا رواد: حدثنا أبوحنيفة، عن أبي خالد، عن ابن عباس .. (٣). ولأبي حنيفة في هذا رواية أخرى، يرويه عن زياد بن علاقة، عن عبدالله بن الحارث، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ.