النبيُّ ﷺ: «لا، بَل أَنا أُعطيكُم شيئاً يُرزَؤُكم ولا تَزُرُونَه، السقايةَ»، ثم أرسلَ النبيُّ ﷺ شيبةَ بنَ عثمانَ إلى أمِّه أَن أَرسِلي بالمفاتيحِ - يعني مفاتيح الكعبة - فأبتْ، ثم أَرسلَ فأَبتْ، فقالتْ: قَتلتَ رِجالَنا وتذهبُ بذكرِ ميِّتِنا، فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ: دَعني أَضربُ عنَقه - أو قالَ: أَقتُلُه - قالَ: «لا»، فذهبَ الغلامُ يَعني شيبةَ فقالَ لأمُّه: إن عمرَ أَرادَ قَتلي، فأَرسَلتْ بالمفاتيحِ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قذفَ بالمفاتيحِ بعدَما قبَضَها إلى الغلامِ وقالَ: «اذهَب بها إلى أمِّكَ». وقالَ: شربَ نبيُّ اللهِ مِن نبيذِ السقايةِ، فقبضَ ما بينَ عَينيهِ ثم دَعا بماءٍ فصبَّ عَليه، ثم شربَ، ثم دعا بماءٍ فصبَّ عَليهِ، ثم شربَ مرَّتينِ أو ثلاثاً، ثم قالَ: «إذا صنعَ بكم شرابُكم هذا فاصنَعوا هَكذا». حديث ابن مخلد العطار عن ابن كرامة وغيره (٤٢) حدثنا عبيدالله، عن شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس .. (٣). ٢٦٩٢ - عن ابنِ عباسٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «رحمَ اللهُ أمَّ إسماعيلَ، لو تركَتْ زمزمَ - أو قالَ: لم تغرفْ مِن الماءِ - لكانتْ زمزمُ عيناً مَعيناً». الثالث والثمانون من الأفراد للدارقطني (١٨) حدثنا إبراهيم بن حماد: حدثنا حميد بن الربيع: حدثنا أبوسفيان المعمري، عن معمر، عن أيوب وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة يزيد أحدهما عن الآخر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس .. (١). لم يجمع بينهما غير معمر.