على المنبرِ: «ألا أيُّها الناسُ، تُوبوا إلى ربِّكم قبلَ أَنْ تَموتوا، وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ قبلَ أَنْ تُشتَغلوا، وصِلُوا الذي بينَكم وبينَ ربِّكم ﷿ بكثرةِ ذِكْرِكم له وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعَلانيةِ تَزْهَدوا وتُؤجَروا وتُنصَروا، واعْلَموا أنَّ اللهَ تَعالى فرضَ عليكُم الجمعةَ في مَقامي هذا، في يومِي هذا، في شَهري هذا، مِن عَامي هذا إلى يومِ القيامةِ، فمَن تركَها في حياتِي أو بعدَ مَوتي وله إمامٌ فلا جَمَعَ اللهُ شملَهُ، ألا فلا باركَ اللهُ له في أمرِهِ، أَلا ولا برَّ له، أَلا ولا صومَ له، أَلا ولا صلاةَ له، أَلا ولا تَؤمُّ امرأةٌ رجلاً، ولا يؤَمُّ أعرابيٌّ مُهاجراً، ألا ولا يَؤمُّ فاجرٌ مؤمناً إلا أَنْ يَقهرَهُ سلطانٌ يخافُ سيفَهُ وسَوطَهُ». مسند عمر بن عبدالعزيز (٨٨) حدثني عبدالله بن أحمد الدورقي: حدثنا يونس بن موسى: حدثنا الحسن بن حماد أبومحمد الكريزي: حدثنا عبدالله بن محمد العدوي قال: سمعت عمر بن عبدالعزيز يقول على المنبر: حدثنا عبادة بن عبدالله، عن طلحة بن عبيدالله .. (١). الزكاة