إنَّ اللهَ تَعالى يَفتَحُ باباً مِن المغربِ مَسافَتُهُ سبعونَ خريفاً للتوبةِ، لن يُغلقَهُ اللهُ تَعالى حتى تَطلُعَ الشمسُ مِن مَغربِها وما غَدا رجلٌ يَلتمِسُ علماً إلا أَفرشَتْهُ الملائكةُ أجنِحَتَها رضاً بما يعملُ»، قَالت العربُ عندَ ذلكَ: يا نبيَّ اللهِ، أَيم يُعطي اللهُ عبداً خلةً واحدةً خيرٌ؟ قالَ: «حسنُ الخُلقِ»، ثم قَالوا له: أَنَتداوى؟ قالَ: «عَلمتُم أنَّ الذي أَنزلَ الداءَ أَنزلَ الدواءَ، ولم يُنزلْ داءً إلا أَنزلَ له دواءً إلا واحدةً»، قَالوا: يا نبيَّ اللهِ، فَما هو؟ قالَ: «الهَرَمُ»، ثم قالَ: «لِلمسافرِ ثلاثةُ أيامٍ يَمسحُ على خُفيهِ، وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ». أمالي الشجري (١/ ٢٠٠) أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن ريذة قراءة عليه قال: أخبرنا أبوالقاسم الطبراني قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبدالله بن يوسف قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، عن عيسى