الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لأمِّ سلمةَ: «لا تَدَعي أحداً يدخلُ عليَّ»، فجاءَ الحسينُ ﵇، فلمَّا نظرَ إلى النبيِّ ﷺ في البيتِ أرادَ أنْ يدخلَ، فأخذتْهُ أمُّ سلمةَ فاحتضَنتهُ وجعلتْ تُناغيه وتُسكنه (٢)، فلمَّا اشتدَّ في البكاءِ خلَّتْ عنه، فدخلَ حتى جلسَ في حجرِ رسولِ اللهِ ﷺ، فقالَ جبريلُ عليهِ السلامُ للنبيِّ ﷺ: «إنَّ أُمتكَ ستقتُلُ ابنَك هذا»، فقالَ النبيُّ ﷺ: «يَقتلونَهُ وهم يُؤمنونَ بي؟» قالَ: «نَعم يَقتلونَهُ»، فناولَهُ جبريلُ تربةً فقالَ: «بمكانِ كَذا وكَذا». فخرجَ رسولُ اللهِ ﷺ قد احتضَنَ حُسيناً كاسفَ البالِ مَهموماً، فظنتْ أمُّ سلمةَ أنَّه غضبَ مِن دخولِ الصبيِّ عليه فقالتْ: يا نبيَّ اللهِ جُعلتُ لكَ الفداءَ، إنَّك قلتَ لَنا: لا تُبكُوا هذا الصبيَّ، وأَمرتَني أَن لا أدعَ أحداً يدخلُ عليكَ، فجاءَ فخلَّيتُ عَنه، فلمْ يردَّ عَليها، فخرجَ إلى أصحابِهِ وهم جلوسٌ فقالَ لهم: «إنَّ أُمتي يَقتلونَ هذا»، وفي القومِ أبوبكرٍ وعمرُ وكانا أجرأَ القومِ عَليه فقالا: يا نبيَّ اللهِ يَقتلونَهُ وهم مُؤمنونَ؟ قالَ: «نَعم، وهذه تربتُهُ» وأَراهم إيَّاها. أمالي الشجري (١/ ١٨٦) أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان قال: أخبرنا أبوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة المروزي قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبوغالب، عن أبي أمامة .. (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.