الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لا يُولِّي والياً حتى يُعمِّمه ويُرخي لها عَذَبةً مِن جانبِ الأذنِ الأيمنِ بحذوِ الأُذنِ. فوائد تمام (١٦٨٦) أخبرنا محمد بن أحمد: حدثنا يزيد بن محمد بن عبدالصمد: حدثنا يحيى بن صالح: حدثنا جميع، عن أبي سفيان الرعيني، عن أبي أمامة .. (٢). هذه نسخة غريبة عزيزة، وجميع هذا حمصي، لم نكتبها إلا من هذا الطريق. ٢٢٧١ - عن أبي أمامةَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ إِذا بعثَ أميراً قالَ: «اقصُرِ الخُطبةَ وأَقلَّ الكلامَ، فإنَّ مِن الكلامِ سحراً». فوائد تمام (١٦٨٥) أخبرنا محمد بن أحمد: حدثنا يزيد بن محمد: حدثنا يحيى بن صالح: حدثنا جميع، عن يزيد بن خمير، عن أبي أمامة .. (٣). قال المنذري: جميع منكر الحديث. المناقب ٢٢٧٢ - عن أبي أمامةَ، أنَّ رجلاً قالَ: يارسولَ اللهِ: أَنَبياً كانَ آدَمُ؟ قالَ: «نَعم، [مُكَلَّمٌ]»، قالَ: كمْ بينَهُ وبينَ نوحٍ؟ قالَ: «عَشْرَةُ قرونٍ»، قالَ: كَم كانَ بينَ نوحٍ وإبراهيمَ؟ قالَ: «عشرةُ قرونٍ»، قالَ: يارسولَ الله، كَم كانت الرُّسلُ؟ قالَ: «ثلاثُمِئةٍ وخمسَةَ عَشَرَ». مصنفات ابن البختري ٧٦٨ - (٩) حدثنا عبدالكريم بن الهيثم الديرعاقولي, ومسند الشاميين (٢٨٦١) حدثنا أحمد بن خليد، قالا (عبدالكريم وأحمد بن خليد): حدثنا أبوتوبة يعني الربيع بن نافع: حدثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أباسلام يقول: حدثني أبوأُمامة .. (١). ٢٢٧٣ - عن أبي أمامةَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: لأصحابِهِ: «أَلا أُحدِّثكم عن الخضرِ؟» قَالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: «بينَما هو ذاتَ يومٍ يَمشي في سوقِ بَني إسرائيلَ أبصرَهُ رجلٌ مُكاتَبٌ فقالَ: تصدَّقْ عليَّ باركَ اللهُ فيكَ، فقالَ الخضرُ: آمنتُ باللهِ ما شاءَ اللهُ مِن أمرٍ يكونُ، ما عِندي شيءٌ أُعطيكَهُ، فقالَ المسكينُ: أسألُكَ بوجِهِ اللهِ لما تصدَّقتَ عليَّ، فإنِّي نظرتُ السيماءَ في وجهِكَ ورجوتُ البركَةَ عندَكَ، قالَ: فقالَ الخضرُ: آمنتُ باللهِ ما عِندي ما أُعطيكَهُ إلا أنْ تأخُذَني فتبيعَني، فقالَ المسكينُ: وهل يَستقيمُ هذا؟ قالَ: نَعم، الحقَّ أقولُ لكَ، لقدْ سألتَني بأمرٍ عظيمٍ، أمَا إنِّي لا أُخيبكَ بوجهِ ربِّي، بعْني. قالَ: فقدَّمه إلى السوقِ فباعَهُ بأربعِمئةِ درهمٍ، فمكثَ عندَ المُشتري زماناً لا يَستعملُهُ في شيءٍ، فقالَ له: إنَّك إنَّما ابتعْتني التماسَ خيرٍ عِندي فأَوصِني بعملٍ، قالَ: أكرَهُ أنْ أَشقَّ عليكَ، إنَّكَ شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ، قالَ: ليسَ يَشقُّ عليَّ، قالَ: فقمْ فانقلْ هذه الحجارةَ، وكانَ لا ينقلُها دونَ ستةِ نفرٍ في يومٍ، فخرجَ الرجلُ ليقضيَ حاجتَهُ، ثم انصرفَ وقد نقلَ الحجارةَ في ساعةٍ، فقالَ: أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أركَ تُطيقُه. قالَ: ثم عرضَ للرجلِ سفرٌ فقالَ: إنِّي أحسبُكَ أميناً فاخلفْني في أَهلي خلافةً حسنةً، قالَ: فأَوصِني بعملٍ، قالَ: إنِّي أكرهُ أنْ أشقَّ عليكَ، قالَ: ليسَ يَشقُّ عليَّ، قالَ: فاضربْ مِن اللبنِ لِبيتي حتى أقدمَ عليكَ، قالَ: فمَضى الرجلُ لسفرِهِ، فرجعَ الرجلُ وقدْ شيدَ بناءَهُ فقالَ: أسألُكَ بوجهِ اللهِ ما سبيلُكَ وما أمرُكَ؟ قالَ: سألتَني بوجهِ اللهِ، والسؤالُ بوجِهِ اللهِ أوقَعني في العبوديةِ، فقالَ الخضرُ: وسأخبرُكَ مَن أَنا، أَنا الخضرُ الذي سمعتَ بِه، سألَني مسكينٌ صدقةً فلم يكنْ عِندي شيءٌ أُعطيهِ، فسألَني بوجهِ اللهِ قالَ: فأمكنتُهُ مِن رقبَتي فباعَني، وأخبرُكَ أنَّه مَن سُئَل بوجهِ اللهِ فردَّ سائِلَه وهو يقدِرُ وقفَ يومَ القيامةِ جلدةً لا لحمَ له ولا عظمَ يتقعقعُ، فقالَ الرجلُ: آمنتُ باللهِ، شققتُ عليكَ يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ، فقالَ: لا بأسَ، أحسنتَ وأبليتَ، فقالَ الرجلُ: بأَبي أنتَ وأُمي يا نبيَّ اللهِ، احكمْ في أَهلي ومَالي بما أراكَ اللهُ أو أُخيركَ فأُخلي سبيلَكَ، فقالَ: أَحبُّ إليَّ أنْ تُخليَ سَبيلي فأعبدَ ربِّي، فخلَّى سبيلَهُ، فقالَ الخضرُ: الحمدُ للهِ الذي أوقعَني في العبوديةِ ثم نجَّاني مِنها». مسند الشاميين (٨٣٢) حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي: حدثنا محمد بن الفضل بن عمران الكندي، وفنون العجائب (٩١) أخبرنا أبوالحسن المحمود بن محمد بن محمود بن عبدالله الفقيه: حدثنا أبوبكر محمد بن عمير بن هشام الرازي بمرو: حدثنا أحمد بن العلاء بن هلال القاضي: حدثنا سليمان بن عبيدالله (ح) وأخبرنا أبوالحسن أحمد بن الحسن بن أيوب النقاش:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.