إنَّ العبدَ إذا غسلَ يديهِ سقطتْ خَطاياهُ مِن يديهِ، وإذا غَسلَ وجهَهُ ومَضمضَ وتَشوَّصَ واستنثَرَ ومسحَ برأسِهِ سقطتْ خَطاياهُ مِن سمعِهِ وبصرِهِ ولسانِهِ، فإذا غسلَ ذراعيهِ وقَدميهِ كانَ كيومِ ولدتْهُ أمُّه، وأيُّما مؤمنٍ أعتقَ رقبةً مسلمةً كانتْ فِكاكَهُ مِن النارِ يَفدي كلُّ عضوٍ مِنها عضواً مِنه، وأيُّما امرأةٍ مسلمةٍ أَعتقتْ رقبةً مسلمةً كانتْ فِكاكَها مِن النارِ يَفدي كلُّ عضوٍ مِنها عضواً مِنها، ومَن شابَ شيبةً في سبيلِ اللهِ كانتْ له نوراً يومَ القيامةِ، ومَن رَمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ عدواً قصرَ أو بلغَ أَخطأَ أو أصابَ كانَ عِدلَ رقبةٍ، ومَن قامَ طاهراً على ذكرِ اللهِ لم يَسأل اللهَ شيئاً حينَ تُردُّ إليهِ روحُهُ مِن أمرِ دُنياهُ وآخرتِهِ إلا أَعطاهُ إيَّاهُ». مسند الشاميين (٢٤٨٢) حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر: حدثنا أبويوسف المددي محمد بن عبيدة: حدثنا الجراح بن مليح، عن إبراهيم بن عبدالحميد بن ذي حماية، عن غيلان بن جامع المحاربي، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب .. (٢). ٢٢٦٠ - عن شهرِ بنِ حوشبٍ، أنَّه لَقيَ أبا أمامةَ الباهليَّ فسألَهُ عن حديثِ عَمرو بنِ عبسةَ السلميِّ حينَ حدَّثَ شُرحبيلَ بنَ السمطِ وأصحابَهُ أنَّه سمعَ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «مَن رَمى سهماً في سبيلِ اللهِ فبلَغَ أَخطأَ أو أَصابَ كانَ سهمُهُ كلُّه كعدِلِ رقبةٍ مِن ولدِ إسماعيلَ، ومَن خرجتْ به شيبةٌ في سبيلِ اللهِ كانتْ له نوراً يومَ القيامةِ، ومَن عتقَ رقبةً مسلمةً كانتْ له فِكاكَهُ مِن نارِ جهنمَ، ومَن قامَ إلى الوضوءِ يراهُ حقاً واجباً فمضمضَ فاهُ غُفرتْ له ذنوبُهُ مع أولِ قطرةٍ مِن طهورِهِ، فإذا غسلَ وجهَهُ فمثلُ ذلكَ، فإذا مسحَ رأسَهُ فمثلُ ذلكَ، فإذا غسَلَ رجليهِ فمثلُ ذلكَ، فإنْ جلَسَ جلَسَ سالماً، وإنْ صلَّى تُقبلَ مِنه». قالَ شهرُ بنُ حوشبٍ: فحدَّثني أبوأمامةَ بهذا الحديثِ كما سمعَهُ مِن رسولِ اللهِ ﷺ. الأربعين للآجري (٢١) - ومن طريقه ابن بشران في أماليه (١٩) - قال: حدثنا الفريابي قال: حدثنا أبوأيوب سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين، عن شهر ين حوشب .. (١).