اللهمَّ أنتَ أحقُّ مَن ذُكرَ، وأحقُّ مَن عُبدَ، وأنصرُ مَن ابتُغيَ، وأرأَفُ مَن ملكَ، وأجودُ من سُئلَ، وأَوسعُ مَن أَعطى، أنتَ الملكُ لا شريكَ لكَ، والفَردُ لا نِدَّ لكَ، لا تهلكُ كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وجهَكَ، لن تُطاعَ إلا بإذنِكَ، ولن تُعصى إلا بعلمِكَ، تُطاعُ فتَشكُرُ، وتُعصى فتَغفِرُ، أقربُ شهيدٍ وأَدنى حفيظٍ، حُلتَ دونَ الثغورِ، وأَخذتَ بالنَّواصي، وكتبتَ الآثارَ، ونُسختْ لكَ الآجالُ، القلوبُ لك مُفضيةٌ، والسرُّ عندَكَ علانيةٌ، الحلالُ ما أَحللتَ، والحرامُ ما حرَّمتَ، والدِّينُ ما شَرعتَ، والأمرُ ما قَضيتَ، الخلقُ خلقُكَ، والعبدُ عبدُكَ، وأنتَ اللهُ الرؤوفُ الرحيمُ، أسألُكَ بنورِ وجهكَ الذي أشرقتْ له السمواتُ والأرضُ وبكلِّ حقٍّ هو لكَ وبحقِّ السائلينَ عليكَ أَن تُقيلَني في هذِهِ الغداةِ أو في هذه العَشيةِ وأَن تُجيرَني مِن النارِ بقدرَتكَ». أمالي الشجري (١/ ٢٥٠) أخبرنا ابن ريذة قال: أخبرنا الطبراني قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي قال: حدثنا هشام بن هشام الكوفي قال: حدثنا فضال بن جبير، عن أبي أمامة الباهلي .. (١).