الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سهل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري عن أبيه عن جدهليس من الرواة: لما قدم
يا أيُّها الناسُ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُؤني قطُّ فاعرِفوا ذلكَ لَه، يا أيُّها الناسُ إنِّي راضٍ عن عمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ بنِ عُبيدِاللهِ والزبيرِ بنِ العوَّامِ وسعدِ بنِ مالكٍ وعبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ والمُهاجرينَ الأَوَّلين، فاعْرِفوا ذلكَ لهم، يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ قَدْ غفرَ لأَهلِ بدرٍ والحُديبيةِ، يا أيُّها الناسُ، احْفَظوني في أَخْتاني وأَصْهاري وأَصْحابي، لا يَطْلُبنكم اللهُ بمظلمةِ أحدٍ منِهم فإنَّها ليستْ مِما يُوهبُ، يا أيُّها الناسُ، ارفَعوا ألسِنَتَكم عن المُسلمينَ، وإذا مات الرجلُ فلا تَقولوا فيه إلا خيراً»، ثم نزلَ ﷺ.