الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا أَلقينَّ اللهَ ﷿ مِن قبلِ أَن أُعطيَ أَحداً مِن مالِ أحدٍ شيئاً بغيرِ طيبِ نفسِهِ، إنَّما البيعُ عن تراضٍ، ولكنْ عَليكم في بيعِكم خصالٌ أَذكُرها لكم: لا تَناجَشوا، ولا تَحاسَدوا، ولا تَطاعَنوا، ولا يسومُ المرءُ الرجلَ على سومِ أَخيهِ، ولا يخطبُ الرجلُ على خطبةِ أَخيهِ، ولا تَلقوا شيئاً مِن بيعِكم حتى يقدَم سُوقَكم، ولا يبيع حاضرٌ لبادٍ، والبيعُ عن تراضٍ، وكُونوا عبادَ اللهِ إِخواناً». حديث مصعب الزبيري (١١٠) حدثني الدراوردي، عن داود بن صالح التمار، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري .. (١).