الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زيد بن ثابت عن دخل سعد بن عبادة على

رسولُ اللهِ ﷺ: «هَاهُنا، هَاهُنا» وأجلَسَهُ عن يمينِهِ، وقالَ: «مرحباً بالأنصارِ، مرحباً بالأنصارِ» وأقامَ ابنَهُ بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ ﷺ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «اجلسْ فجلَسَ»، فقالَ: «اُدْنُ» فَدَنا فقبَّلَ يَدَ رسولِ اللهِ ﷺ ورجلَهُ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «وابِأبي الأنصارُ، وابِأبي فراخُ الأنصارِ» فقالَ سعدٌ: أكرمَكَ اللهُ عزَّوجلَّ كمَا أكرْمتَنَا، فقالَ: «إنَّ اللهَ ﷿ قد أكرَمَكم قبلَ كَرامَتي لكم، إنَّكم سَتَلْقون بعدي أَثَرَةً، فاصْبروا حتى تَلْقَوني على الحوضِ». حديث ابن مخلد البزاز عن شيوخه (٤٥) حدثنا محمد: حدثنا محمد بن يونس: حدثنا موسى بن هارون: حدثنا عاصم بن عبدالعزيز الأشجعي، عن يزيد بن خصيفة، عن سليمان بن يسار، عن زيد بن ثابت .. (١). [١٠٧] مسندُ زيدِ بنِ حارثةَ ١٦٨٤ - عن زيدِ بنِ حارثةَ قالَ: خرجتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ يوماً حاراً مِن أيامِ مكةَ، وهو مُردفي إلى نُصبٍ مِن الأنصابِ، وقد ذَبحنا له شاةً، فأنضَجْناها، قالَ: فلقيَه زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفيلٍ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنهما صاحبَه بتحيةِ الجاهليةِ، ف قالَ النبيُّ ﷺ: «يا زيدُ، ما لي أَرى قومَكَ قَد شَنِفُوا لكَ؟» قالَ: واللهِ يا محمدُ إنَّ ذلكَ لبغيرِ نائلةٍ تره لي فيهم، ولكنِّي خرجتُ أَبتغي هذا الدِّينَ، حتى أقدمَ على أحبارِ فدكَ، فوجدتُهم يعبدونَ اللهَ ويُشركونَ به، فقلتُ: ما هذا بالدِّينِ الذي أَبتغي، فخرجتُ حتى أقدمَ على أحبارِ الشامِ فوجدتُهم يعبدونَ اللهَ ويُشركونَ به، قلتُ: ما هذا بالدِّينِ الذي أَبتغي، فقالَ لي شيخٌ مِنهم: إنَّكَ لتَسألُ عن دِينٍ ما نعلمُ أحداً يعبدُ اللهَ به إلا شيخٌ بالجزيرةِ (١)، قالَ: فخرجتُ حتى أقدمَ عليه، فلمَّا رَآني قالَ: ممن أنتَ؟ قلتُ: أنا مِن أهلِ بيتِ اللهِ، مِن أهلِ الشوكِ والقرظِ، فقالَ: إنَّ الذي تَطلبُ قد ظهرَ ببلادِكَ، قد بُعثَ نبيٌّ طلعَ نجمُه، وجميعُ مَن رأيتَهم في ضلالٍ، فلم أحسَّ بشيءٍ. قالَ: فقربَ إليه السُّفرةَ، قالَ: فقالَ: ما هذا يا محمدُ؟ قالَ: «شاةٌ ذُبحتْ لنُصبٍ مِن هذه الأنصابِ»، قالَ: ما كنتُ لآكلَ مما لم يُذكر اسمُ اللهِ عليه، قالَ: وتفرَّقا. قالَ: قالَ زيدُ بنُ حارثةَ: فأَتى النبيُّ ﷺ البيتَ، قالَ: فطافَ به وأنا مَعه، وطافَ بينَ الصَّفا والمروةِ، قالَ: وكانَ عندَ الصَّفا والمروةِ صنمانِ مِن نحاسٍ، أحدُهما يقالُ له: إسافٌ، والآخَرُ نائلةٌ، وكانَ المشركونَ إذا طافُوا تمسَّحوا بهما، فقالَ النبيُّ ﷺ: «لا تَمسحْهما، فإنَّهما رجسٌ»، فقلتُ في نَفسي: لأَمسحهما لأَنظرَ ما يقولُ النبيُّ ﷺ، فمَسستُهما، فقالَ: «يا زيدُ، ألم تُنهَ؟». قالَ: وماتَ زيدُ بنُ عَمرو بنِ نُفيلٍ، وأُنزلَ على النبيِّ ﷺ، فقالَ النبيُّ ﷺ: «إنَّه يُبعثُ أُمةً وحدَه». حديث محمد بن بشار لأبي يعلى (١) حدثنا أبويعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي قال: حدثنا محمد بن بشار بندار قال: حدثنا عبدالوهاب بن عبدالمجيد أملاه علينا من كتابه قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، عن أسامة بن زيد بن حارثة، عن زيد بن حارثة .. (١). [١٠٨] مسندُ زيدِ بنِ خالدٍ الجُهنيِّ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.