الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ومعجم ابن عساكر
له: «كيفَ أصبحتَ يا حارثُ؟» قالَ: أَصبحتُ مُؤمناً حقّاً، قالَ: «انظرْ ما تقولُ، فإنَّ لكلِّ شيءٍ حقيقةً، فما حقيقةُ إيمانِكَ؟» قالَ: قدْ عَزفتُ نَفسي عن الدُّنيا وأَسهرتُ لذلكَ لَيلي وأَظمأتُ نَهاري، فكأنِّي أَنظرُ إلى عرشِ ربِّي بارزاً، وكأنِّي أَنظرُ إلى أهلِ الجنةِ يَتَزاورونَ فيها، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهلِ النارِ يَتَضاعونَ فيها، فقالَ: «يا حارثُ، عرفتَ فالْزَمْ»، ثلاثاً.