الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
جرير بن عبدالله

أسرعُ الأَرضينَ خراباً يُسراها ثم يُمناها». وفي روايةِ تمام: «أولُ الأَرضين خراباً يُسراها ثم يُمناها». معجم ابن جُميع الصيداوي (٢١٧) حدثنا الحسين بن علي بحلب، ومعجم ابن المقرئ (٩٢٩) حدثنا ضباب بن دحمس السلمي بسمبساط، وحديث عبدالغني بن سعيد الأزدي (٢٩) حثنا العباس بن محمد أنا سألته عنه، وفوائد تمام (٢٨٠) حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن جبلة المصري الطرسوسي قراءة عليه، أربعتهم (الحسين بن علي وضباب والعباس بن محمد ومحمد بن عبدالله) عن حفص بن عمر بن الصباح الرقي سنجة: حدثنا أبوحذيفة موسى بن مسعود: حدثنا سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله .. (٢). وليس في إسناد ابن المقرئ: عن قيس بن أبي حازم. [٤٥] مسندُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ ١٤٤٤ - عن جعفرِ بنِ أبي طالبٍ، أنَّ ناساً مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ دَخلوا على النبيِّ ﷺ قُلْحاً، فقالَ: «مَا لي أراكُم قُلْحاً اسْتاكوا، فلولا أنْ أَشقَّ على أُمتي لأَمرتُهم بالسواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ». مسند أبي حنيفة (ص ٢٠٥) حدثنا ... (١) قال: حدثنا أبوكريب وعلي بن سعيد قالا: حدثنا أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، عن أبي الحسن الزراد، عن تمام (٢)، عن جعفر بن أبي طالب .. . ١٤٤٥ - عن جعفرِ بنِ أبي طالبٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا نزلَ بِه كربٌ قالَ: «لا إلهَ إلا اللهُ الحكيمُ الكريمُ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ». مسند الشاميين (١٦٧) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي: حدثنا محمد بن عثمان: حدثنا زيد بن يحيي بن عثمان: حدثنا زيد بن يحيي بن عبيد: حدثنا ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن كعب القرظي، عن عبدالله بن جعفر، عن بعض أهله، عن جعفر بن أبي طالب .. (٣). ١٤٤٦ - عن عبدِاللهِ بنِ جعفرٍ، عن أبيه ﵄ قالَ: بعثتْ قريشٌ عَمرو بنَ العاصِ وعُمارةَ بنَ الوليدِ بهديةٍ مِن أبي سفيانَ إلى النجاشيِّ، فَقالوا له ونحنُ عندَه: قد صارَ إليكَ ناسٌ مِن سفَلَتِنا وسفهائِنا فادفَعْهم إلينا، قالَ: لا، حتى أسمعَ كلامَهم، قالَ: فبعثَ إلينا فقالَ: مايقولُ هؤلاءِ؟ قالَ: قُلنا: إنَّ هؤلاءِ قومٌ يعبدونَ الأوثانَ، وإنَّ اللهَ بعثَ إلينا رسولاً فآمنّا به وصدَّقْناه، فقالَ لهم النجاشيُّ: أَعبيدُهم لكم؟ أفلَكم عليهم دَينٌ؟ قَالوا: لا، قالَ: فخَلُّوا سبيلَهم. قالَ: فخرجْنا مِن عندِه، فقالَ عَمرو بنُ العاصِ: إنَّ هؤلاءِ يقولونَ في عيسى غيرَ ما تقولُ، قالَ: إنْ لم يَقولوا في عيسى مثلَ قَولي لم أدعْهم في أَرضي ساعةً مِن نهارٍ، فأرسلَ إلينا، فكانت الدعوةُ الثانيةُ أشدَّ علينا مِن الأُولى، قالَ: ما يقولُ صاحبُكم في عيسى بنِ مريمَ؟ قالَ: يقولُ: هو روحُ اللهِ وكلمتُه أَلقاها إلى عذراءَ بتولٍ، قالَ: فأرسلَ فقالَ: ادعوا إليَّ فلاناً القسَّ وفلاناً الراهبَ، فأتاهُ أناسٌ مِنهم، فقالَ: ما تَقولونَ في عيسى بنِ مريمَ؟ فَقالوا: أنتَ أعلمُنا فما تقولُ؟ فقالَ النجاشيُّ وأخذَ شيئاً مِن الأرضِ فقالَ: ما عَدا عيسى ما قالَ هؤلاءِ مثلَ هذا، ثم قالَ لهم: أَيؤذيكم أحدٌ؟ قَالوا: نَعم، قالَ: فأمرَ مُنادياً فنادى: مَن آذى أحداً مِنهم فأغرِموه أربعةَ دراهمَ، ثم قالَ: أَيكفيكم؟ قُلنا: لا، فأَضعَفَها. قالَ: فلمَّا هاجرَ رسولُ اللهِ ﷺ وخرجَ إلى المدينةِ وظهرَ بها، قُلنا له: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قد ظهرَ وهاجرَ إلى المدينةِ وقَتلَ الذين كُنا حدَّثناكَ عنهم، وقدْ أردْنا الخروجَ إليه فزوِّدْنا، قالَ: نَعم، فحمَلَنا وزوَّدَنا، ثم قالَ: أخبرْ صاحبَكَ بما صنعتُ إليكم، وهذا صاحِبي معكَ، وأنا أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّه رسولُ اللهِ، وقُل له يستغفرْ لي. قالَ جعفرٌ: فخرجْنا حتى أَتينا المدينةَ، فتلقَّاني رسولُ اللهِ ﷺ فاعتَنَقني، ثم قالَ: «ما أَدري أَنا بفتحِ خيبرَ أفرحُ أو بقدومِ جعفرٍ»، ووافقَ ذلكَ فتحَ خيبرَ، ثم جلسَ رسولُ اللهِ ﷺ، فقالَ رسولُ النجاشيِّ: هذا جعفرٌ فسلْه ما صنعَ به صاحبُنا، فقالَ: نَعم، فعلَ بنا كذا، وحمَلنا وزوَّدَنا، وشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ، وقالَ: قُل له يَستغفرْ لي، فقامَ رسولُ اللهِ ﷺ فتوضّأَ ثم دَعا ثلاثَ مراتٍ: «اللهم اغفرْ للنجاشيِّ»، فقالَ المسلمونَ: آمينَ. ثم قالَ جعفرٌ: فقلتُ للرسولِ: فأخبرْ صاحبَكَ بما قدْ رأيتَ مِن رسولِ الله ﷺ. الأحاديث الطوال (١٤) حدثنا محمد بن عبدالرحيم الديباجي التستري قال: حدثنا محمد بن آدم المصيصي، ومشيخة شرف الدين اليونيني (ص ٥٨ - ٦٠) من طريق المخلص (١): حدثنا عبدالله بن محمد وهو البغوي: حدثنا أبوعبدالرحمن الجعفي عبدالله (٢) بن عمر بن أبان قالا (محمد بن آدم وأبوعبدالرحمن الجعفي): حدثنا أسد بن عمرو البجلي، عن المجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن عبدالله بن جعفر .. (٣). قال في المشيخة: ورواه جماعة عن محمد بن إسحاق بلفظ غير هذا، وأسندوه عن أم سلمة عن جعفر ﵁ (٤). [٤٦] مسندُ جندبِ بنِ عبدِاللهِ بنِ سفيانَ البَجليِّ الإيمان ١٤٤٧ - عن جندبِ بنِ عبدِاللهِ، عن رسولِ اللهِ ﷺ: «مَن صلَّى صَلاتَنا واستقبَلَ قِبلتَنا وأكَلَ ذَبيحتَنا فذاكَ المُسلمُ، له ذِمةُ اللهِ وذِمةُ رسولِهِ». أمالي الشجري (١/ ٢٠) أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن ريذة قال: أخبرنا أبوالقاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال: حدثنا إبراهيم بن نائلة قال: حدثنا عبيد (١) بن عبيدة التمار قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحضرمي، عن أبي السوار، عن جندب بن عبدالله .. (٢). الصلاة ١٤٤٨ - عن جندبِ بنِ عبدِاللهِ قالَ: كانَ النبيُّ ﷺ يخطُبُ إلى خشبةٍ في المسجدِ، فلمَّا عُملَ المنبرُ حنَّتْ إليه حنينَ الناقةَ الخَلوجِ (٣) إلى ولدِها، حتى أَتاها فاحْتَضَنها فسكنَتْ. معجم ابن الأعرابي (١٩٩٠) حدثنا أبورفاعة: حدثنا أحمد بن أبي صخر الغداني: حدثنا عمر بن علي المقدمي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي كرب، عن جندب (٤) بن عبدالله .. . ١٤٤٩ - عن جندبِ بنِ سفيانَ البَجليِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أفضلُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ المفروضةِ الصلاةُ في جوفِ الليلِ، وأفضلُ الصيامِ بعدَ شهرِ رمضانَ شهرُ اللهِ الذي يُدعى المُحرمُ». أمالي ابن بشران (٥٨٥) (١٣٨٥) أخبرنا أبومحمد دعلج بن أحمد بن دعلج: حدثنا ابن شيرويه: حدثنا إسحاق: أخبرنا زكريا بن عدي، وأمالي الشجري (٢/ ٤٥) أخبرنا أبوالحسين محمد بن أحمد بن محمد بن علي الكسائي المقرئ يعرف بالغايشي بقراءتي عليه وأبوبكر سبط ابن مندويه قالا: حدثنا ابن حيان قال: حدثنا أبوبكر محمد بن سليمان الواسطي قال: حدثنا عبدالسلام بن عبدالحميد، كلاهما (زكريا بن عدي وعبدالسلام) عن عبيدالله بن عمرو الرقي، عن عبدالملك بن عمير، عن جندب بن سفيان البجلي .. (١). الحدود والديات ١٤٥٠ - عن عُبيدِاللهِ بنِ طلحةَ بنِ كَريزٍ الخزاعيِّ قالَ: إنِّي لعندَ الحسنِ إِذ جاءَه رجلٌ مِن أهلِ الشامِ فقالَ: الطاعةُ الطاعةُ، فقالَ الشاميُّ: أينَ الطاعةُ، أينَ الطاعةُ؟ قالَ: إنَّكم قَد أَبيتُم إلا أَن أُحدِّثَ، حدَّثني جندبُ بنُ عبدِاللهِ البجليُّ، أنَّه سمعَ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «يُؤتى يومَ القيامةِ بالقاتلِ والمقتولِ والآمِرِ، فيقولُ اللهُ ﷿ للقاتلِ: لِمَ قتلتَهُ؟ فيقولُ: أمَرَني فلانٌ، فيقولُ: تَعِسْتَ». قال الحسنُ: فما ظنُّكم به؟ تَعِسَ واللهِ في النارِ تعسةً لا يَرتفعُ مِنها أبداً. الثالث والثمانون من الأفراد للدارقطني (٣) حدثنا أبومحمد يحيى بن محمد بن صاعد ﵀: حدثنا محمد بن عوف الحمصي: حدثنا علي بن عياش الحمصي: حدثنا إسماعيل بن أبي عياش، عن جعفر بن الحارث وهو أبوالأشهب: حدثني محمد بن إسحاق، عن عبيدالله بن طلحة بن كريز .. . هذا حديث غريب من حديث الحسن عن جندب البجلي، تفرد به محمد بن إسحاق، واختلف عنه فرواه أبوالأشهب عنه بهذا الإسناد، وخالفه محمد بن سلمة الحراني، فرواه عن ابن إسحاق عن عمرو بن عبيد (١) عن الحسن.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.