أنا محمدٌ وأحمدُ والمُقَفَّى والحاشِرُ ونبيُّ الرحمةِ ونبيُّ المَلحمةِ». الجعديات (٣٤٤٥) - ومن طريقه ابن شاهين في فوائه (٩) -: أخبرني حماد بن سلمة، عن جعفر بن إياس، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه .. (٢). ١٤٢٦ - عن جُبيرِ بنِ مُطعمٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ فَخْمَ الرأسِ واللِّحيةِ، حسنَ الثغرِ، مشرباً حمرةً، طويلَ المَسربةِ، سمينَ الكفينِ والقدمينِ، ضخمَ الكَراديسِ، لا طويل ولا قصير، يتكَفَّأُ في المشيةِ كأنَّما يَمشي في صَببٍ، لم يُرَ قبلَه ولا بعدَه مِثلُه ﷺ. أمالي ابن بشران (٧٦٦) أخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد: حدثنا محمد بن الحسين الحنيني: حدثنا أبوغسان: حدثنا قيس: أخبرنا عبدالملك بن عمير، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه .. (٣). ١٤٢٧ - عن جُبيرِ بنِ مطعمٍ قالَ: قيلَ يا رسولَ اللهِ، ماتَ فلانٌ، قالَ: «أَبغَضَهُ اللهُ، كانَ يُبغضُ قريشاً». معجم ابن الأعرابي (١٦٣٩) حدثنا زكريا بن يحيى التميمي: حدثنا أحمد بن يونس: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن طلحة بن عبدالله بن عوف، عن جبير بن مطعم .. (١). * مسند الجِذْع الأنصاريِّ، انظر: الخدع الأنصاري. [٤٤] مسندُ جريرِ بنِ عبدِاللهِ البَجليِّ الصلاة ١٤٢٨ - عن جريرٍ قالَ: كنتُ آخِرَ الناسِ إسلاماً، فحفظتُ مِن رسولِ اللهِ ﷺ أربعاً: «لا صلاةَ في العيدينِ قبلَ صلاةِ الإمامِ، ولا ذبحَ يومَ النحرِ حتى يُصلِّيَ الإمامُ، والناسُ يَنظرونَ إلى ربِّهم ﷿ في الجنةِ غدوةً وعشيّاً كما يَنظرونَ إلى الشمسِ والقمرِ مِن غيرِ سحابٍ، ورأيتُهُ مسحَ على خُفيه بعدَ نزولِ المائدةِ». أمالي ابن بشران (٢٥٤) أخبرنا أبوأحمد حمزة بن محمد بن العباس بن الحارث: حدثنا محمد بن يونس: حدثنا حجاج بن نصير: حدثنا مقاتل بن سليمان: حدثني جرير بن عبدالله بن جرير البجلي، عن أبيه، عن جده .. (١). ١٤٢٩ - عن جريرٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ لمَّا أتاهُ فتحُ ذي الخَلَصَةِ سجدَ. أمالي ابن بشران (٢٦٠) أخبرنا أبوالحسن عبدالباقي بن قانع القاضي: حدثنا ابن حنبل: حدثنا تميم بن المنتصر: حدثنا يزيد بن هارون: حدثنا الحسن بن عمارة، عن واصل الأحدب، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير .. (٢). الحدود والديات ١٤٣٠ - عن جريرِ بنِ عبداللهِ البجليِّ، أنَّ نفراً مِن عُرنةَ قدِموا على رسولِ اللهِ فشَكوا مرضاً بِهم، فأَمَرهم أنْ يَلْحقوا بإبلِ الصدقةِ، حتى إِذا ما صَحُّوا قَتلوا الرُّعاةَ واستاقُوا الإبلَ إلى بلادِهم، قالَ جريرٌ: فبَعَثني رسولُ اللهِ ﷺ في نفرٍ مِن المسلمينَ فأَصَبْناهم دونَ بلادِهم، فجئْنا بِهم إلى النبيِّ ﷺ، فأمَرَ النبيُّ ﷺ فقُطعتْ أَيديهم وأرجلُهم وسمَّرَ أعينَهم وأَلقاهم في السَّبَخةِ، قالَ: فكانوا يَستسقونَ الماءَ ويقولُ النبيُّ ﵇: «النارُ النارُ»، حتى مَاتوا. الأفراد لابن شاهين (٢٤) حدثني محمد بن مخلد بن حفص قال: حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن جرير بن عبدالله البجلي .. (١). وهذا حديث غريب تفرد به فيما أعلم زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة عن محمد بن إبراهيم التيمي، وقد حدث به عن زيد المتقدمون عبدالله بن الحكم الكوفي وغيره، وفيه لفظة لا أعلم قالها غيره، قول النبي ﷺ عند استسقائهم الماء: «النار النار»، وفي رواية عبدالله بن الحكم عن زيد بن الحباب: فكره الله سمل الأعين، فأنزل الله ﷿ هؤلاء الآيات: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية [المائدة: ٣٣].