إنَّ أهلَ النارِ الذينَ هم أَهلُها لا يَموتونَ فيها ولا يَحيونَ، وإنَّ أَهلَها الذين يَخرُجونَ مِنها إِذا سقَطوا فيها صَاروا حُمماً، حتى يأذنَ اللهُ ﷿ فيهم فيُخرجُهم فيُلقيهم على نهرٍ مِن أنهارِ الجنةِ يُقالُ له الحيوانُ، فيرشُّ عليهم أهلُ الجنةِ الماءَ، فيَنبتونَ، فيَمكثونَ بذلكَ زماناً، ثم يطلبونَ إلى اللهِ ﷿ ثم يدخلونَ الجنةَ فيُسمِّيهم أهلُ الجنةِ الجُهنَّميونَ، فيَمكثونَ بذلكَ زماناً، ثم يطلبونَ إلى اللهِ ﷿ فيُمحى عنهم ذلكَ الاسمُ، فيَلحقونَ بأهلِ الجنةِ». الثمانون للآجري (٤٠) حدثنا أبوعلي الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي، وفوائد ابن أخي ميمي الدقاق (٣٦٩) حدثنا عبدالله قال: حدثنا داود، قالا (علي بن مسلم وداود): حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال: حدثني عمرو بن رفاعة الربعي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري أو جابر بن عبدالله شك مروان .. (١). وليس في رواية الآجري جابر بن عبدالله، وعنده عن أبي سعيد بغير شك.