إنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أَن تُعبدَ الأصنامُ في أرضِ العربِ، ولكنَّه سَيَرضى مِنكم بالمُحقّراتِ وهُن المُوبِقاتُ، فاتَّقوا الَمظالمَ ما استطعتُم، فإنَّ العبدَ لَيجيءُ يومَ القيامةِ بالحسناتِ وهو يظنُّ أنَّها ستُنجيهِ، فما يزالُ عبدٌ يقومُ فيقولُ: يا ربِّ، إنَّ عبدَكَ فلاناً ظلَمَني مَظلمةً، فيقولُ الربُّ ﷿: أَعطوهُ مِن حسناتِهِ، ثم يقومُ آخَرُ فيقولُ: يا ربِّ، فلانٌ ظلَمَني، فيُعطَى مِن حسناتِهِ، فما يزالُ أصحابُ الَمظالمِ يُعطَونَ مِن حسناتِهِ حتى ما يَبقى له حسنةٌ». أمالي ابن بشران (٥٨٨) أخبرنا أبوعبدالله محمد بن زيد بن علي الأنصاري بالكوفة: حدثنا محمد بن عبدالله الأنيسي: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم الأنصاري: حدثنا محمد بن يحيى بن عبدالله الأنيسي: حدثنا عصمة بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن جابر، عن أبيه جابر بن عبدالله .. (٢).