الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
جابر بن عبدالله
إنَّه بينَما الناسُ يَسيرونَ في البحرِ فنفَدَ طعامُهم، فرُفعتْ لهم جزيرةٌ، فخَرَجوا يُريدونَ الخبزَ، فلَقيتْهم الجَسَّاسةُ - قُلتُ لأبي سلمةَ: ما الجَسَّاسةُ؟ قالَ: امرأةٌ تجرُّ شعرَ جلدِها ورأسِها – فقالتْ: في هذا القصرِ خبزٌ تُريدونَ فأْتوهُ، فإذا هم برجلٍ مُوثقٍ، فقالَ: أخبِروني أو سَلُوني أُخبرْكم، فسكتَ القومُ، ثم قالَ: أخبِروني عن نخلٍ بينَ بيسانَ وأَريحيا أو أَريحا، هل أَطعمَ؟ قَالوا: نَعم، قالَ: فأَخبِروني عن حَمْئةِ زُغَرَ هل فيها ماءٌ؟ قالوا: نَعم، قالَ: هو المسيحُ تُطوى له الأرضُ فيَسلُكها في أَربعينَ يوماً إلا ما كانَ عن طَيبةَ».