قالَ: «لمَّا كلَّمَ اللهُ مُوسى يومَ الطُّورِ كلَّمَه بغيرِ الكلامِ الذي كلَّمَه يومَ ناداهُ، فقالَ له موسى: ياربِّ، هذا كلامُكَ الذي كلَّمتَني به يومَ ناديتَني؟ قالَ: لا ياموسى، إنَّما كلمتُكَ بقوةِ عشرةِ آلافِ لسانٍ، ولي قوةُ الأَلسنةِ كلِّها، وأَنا أَقوى مِن ذلكَ، فلمَّا رجعَ مُوسى إلى بَني إسرائيلَ قَالوا له: يا موسى، صِفْ لنا كلامَ الرحمنِ ﷿؟ قالَ: سبحانَ اللهِ، ومَن يُطيقُ ذلكَ؟ قَالوا: شبِّه لَنا؟ قالَ: ألم تَروا إلى أصواتِ الصَّواعقِ حينَ تُقبلُ في (أحلى حلاوةٍ سمعتُموه) (١) فإنَّه قريبٌ مِنه وليسَ به». حديث ابن شاهين رواية الأُرْمَوي (٢٦) حدثنا أحمد بن محمد بن زياد بن شبة: حدثنا عثمان بن موسى البزاز (ح) وحدثنا علي بن محمد المصري: حدثنا مالك بن يحيى أبوغسان قالا: حدثنا علي بن عاصم: حدثنا الفضل بن عيسى: حدثنا محمد بن المنكدر: حدثنا جابر بن عبدالله .. (٢).