رسولَ اللهِ ﷺ حينَ راحَ قافِلاً إلى المدينةِ وهو يقولُ: «آيِبونَ تَائِبونَ إنْ شاءَ اللهُ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ، أعوذُ باللهِ مِن وعثاءِ السفرِ، وكآبةِ المُنقلبِ، وسُوءِ المَنظرِ في الأهلِ والمالِ». السلماسيات (٢١)، والأربعين البلدانية للسلفي (٨) - ومن طريقه علي بن المفضل في الأربعين على الطبقات (ص ٢٨٦)، والعلائي في الفرائد المسموعة (٣٣) -: أخبرنا أبوالخطاب نصر بن أحمد بن البطر القارئ ببغداد: أخبرنا أبومحمد عبدالله بن عبيدالله بن يحيى بن البيع: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري: حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المدني: حدثني أبي يحيى، عن ابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتاده، عن سعيد بن المسيب .. (١). قال الحافظ: لم يقع لي من حديث البخاري بعلو سوى هذا الحديث. وقال العلائي: لم يخرج البخاري هذا السند في الصحيح لمكان ابن إسحاق، وهو إسناد حسن لتصريح ابن إسحاق فيه بالتحديث فقد انتفت تهمة تدليسه، والمتن في الصحيح من وجه آخر. ١٢٩٨ - عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا رجعَ مِن غزوةٍ قالَ: «آيِبونَ تَائِبونَ إنْ شاءَ اللهُ، لربِّنا حامِدونَ». جزء ابن فيل (١٢١) حدثنا أحمد بن بكر البالسي، ومعجم ابن جُميع الصيداوي (٥) حدثنا أبوالحسن بن صفوة بالمصيصة: حدثنا يوسف بن سعيد، قالا (أحمد بن بكر ويوسف بن سعيد): حدثنا خالد بن يزيد (٢) البجلي: حدثنا أبوسعد البقال الأعور، عن أبي الزبير .. (٣).