رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «مَن أَبغضُ الناسِ؟» قَالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قالَ: «فإنَّ أبغضَ الناسِ إلى الناسِ أَسأَلُهم لهم وألَحُّهم عَليهم»، ثم قالَ: «أَتدرونَ مَن أحبُّ الناسِ إلى اللهِ ﷿؟» قَالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قالَ: «أحبُّ الناسِ إلى اللهِ أَسأَلُهم له وألَحُّهم عليه في الطَّلَبِ»، قُلنا: صدقَ اللهُ ورسولُه. أمالي الشجري (١/ ٢٢٦) أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني قراءة عليه قال: أخبرنا أبومحمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد قال: حدثنا محمد بن أبان قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبدالرحمن بن سابط قال: سمعت جابر بن عبدالله يقول .. (١). ١٢٩٢ - عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ: يَدعو اللهُ ﵎ بالمؤمنِ يومَ القيامةِ حتى يُوقِفَه بينَ يديهِ فيقولُ له: عَبدي، إنِّي أمرتُكَ أَن تدعُوَني ووعدتُّكَ أَن أَستجيبَ لكَ، فهل دَعوتَني يومَ كَذا وكَذا بكَذا أو كَذا لِغَمٍّ نزلَ بِكَ أَن أُفرِّجَ عنكَ ففرجتُ عنكَ؟ فيقولُ المؤمنُ: نَعم يا ربِّ، قالَ: ويقولُ اللهُ ﷿ لهُ: ودَعوتَني يومَ كَذا وكَذا لِغَمٍّ أصابَكَ فلم أُعجِّلْه لكَ في الدُّنيا؟ ودَعَوتَني يومَ كَذا وكَذا لحاجةٍ أَقضيها لكَ في الدُّنيا فقَضيتُها لكَ؟ ودعوتَ يومَ كَذا وكَذا في حاجةٍ فلم أَقضِها لكَ؟ فيقولُ المؤمنُ: نَعم يا ربِّ، فيقولُ اللهُ ﵎: فإنِّي قد ادَّخرتُه لكَ كلَّه في الجنةِ. قالَ جابرُ بنُ عبدِاللهِ: ف قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «فلا يَدعُ اللهُ دعوةً دَعا بها عبدُه إلا بيَّنَ له إمِّا أَن يكونَ عجَّلَ له في الدُّنيا وإمَّا أَن يكونَ ادَّخَرَه له في الآخِرةِ، قالَ: فيقولُ المؤمنُ: يا ليتَهُ لم يكنْ عُجِّلَ له في الدُّنيا شيءٌ مِن دعائِهِ». المجالسة (١٢٦) حدثنا أحمد بن علي المروزي: حدثنا عبدالأعلى بن حماد: حدثنا أبوعاصم العباداني، عن الفضل الرقاشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله .. (٢).