لعمرَ بنِ الخطابِ: «كيفَ أنتَ ومُنكرٌ ونَكيرٌ؟» قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما مُنكرٌ ونَكيرٌ؟ قالَ: «مَلَكا القبرِ، فتَّانانِ أَسودانِ أَزرقانِ، أعيُنُهما كالنُّحاسِ، وأبصارُهما كالبرقِ الخاطِفِ، وأَصواتُهما كالرعدِ القاصِفِ، يطآنِ في أشعارِهما، ويحفرانِ بأنيابِهما، مَعهما مِرزَبَّةٌ لو اجتمعَ عليها أهلُ مِنى أَقَلُّوها»، قالَ عمرُ: يا رسولَ اللهِ، على أيةِ حالٍ أنا يومَئذٍ؟ قالَ: «على حالِكَ اليومَ»، قالَ: إذاً أَكفيكَهما. الأربعين للثقفي (ص ١٧٧) حدثناه أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيدالله بن عبدالله بن محمد الحرفي قراءة عليه في جامع الحربية ببغداد قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب: حدثني غسان بن مالك: حدثنا سلام بن سليمان: أخبرنا إسماعيل المكي: حدثني أبوالزبير وعمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله .. (١). الحديث مشهور ما كتبناه عالياً إلا بهذا الإسناد. الزكاة