مَن حفرَ قبراً بَنى اللهُ له بيتاً في الجنةِ وأَجرى له أجرَه يومَ القيامةِ، ومَن غسلَ ميتاً خرجَ مِن ذنوبِهِ كيومِ ولدَتْه أُمُّه، ومَن كَفنَ ميتاً كساهُ اللهُ عددَ أثوابِهِ مِن الجنةِ، ومَن عزَّى حزيناً كساهُ اللهُ لباسَ التقوى وصلَّى على روحِهِ في الأرواحِ، ومَن عزَّى مُصاباً ألبسَهُ اللهُ حُلَّتينِ مِن الجنةِ لا تقومُ لهما الدُّنيا، ومَن اتبعَ جنازةً حتى يُقضى دفنُها كتبَ اللهُ له ثلاثةَ قَراريطَ مِن الأجرِ، القيراطُ أعظمُ مِن جبلِ أُحدٍ، ومَن كفلَ يتيماً أو أرملةً أظلَّهُ اللهُ في ظلِّه يومَ القيامةِ، ومَن أصبحَ صائماً وعادَ مريضاً وأطعمَ مسكيناً واتبعَ جنازةً لم يَتبعْه ذلكَ اليومَ ذنبٌ». الأمالي المطلقة (ص ١١١) من طريق الطبراني قال: حدثنا سليمان بن المعافى بن سليمان قال: حدثنا أبي، عن موسى بن أعين، عن الخليل بن مرة، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن جابر بن عبدالله .. (٢). هذا حديث غريب أخرجه الطبراني في الأوسط .. (٣) قال: ولم يُنسب لنا إسماعيل بن إبراهيم راويه عن جابر، قلت: هو مجهول .. .. والخليل ضعيف عند الأكثر، لكن قال ابن عدي: لم أجد له حديثاً منكراً جاوز الحد، وهو ممن يكتب حديثه، والله أعلم.