الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ يشتاقُ بعضُهم إلى بعضٍ، فيسيرُ سريرُ ذا إلى سريرِ ذا، وسريرُ ذا إلى سريرِ ذا، حتى يلْتقيا، فيتكئُ ذا ويتكئُ ذا، فيقولُ أحدُهما لصاحبِه: تعلمُ متَى غَفرَ اللهُ لنا؟ فيقولُ صاحبُه: نَعم، يومَ كُنا في موضعِ كَذا، فدعَونا اللهَ فغَفرَ لنا». وفي روايةِ ابنِ الأَعرابي: «إذا استقرَّ أهلُ الجنةِ في الجنةِ اشتاقَ الإخوانُ إلى الإخوانِ، فيسيرُ سريرُ ذا إلى سريرِ ذا، فيتحدَّثانِ بما كان بينَهما في دارِ الدُّنيا، فيقولُ: يا أَخي، تذكُرُ يومَ كُنا في الدُّنيا مجلس كذا فَدعوت اللهَ فغفرَ لنا». المجالسة (٢٤٧٣) حدثنا محمد بن عبدالعزيز: حدثنا أبي، ومعجم ابن الأعرابي (١٨٥٢) حدثنا الترقفي، قالا (عبدالعزيز والترقفي): حدثنا سعيد بن عبدالله بن دينار الدمشقي، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس بن مالك .. (١).